البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٨/١ الصفحه ٥٧٤ : يعلّمهم السحر ، فبعث الثامر [ابنه] عبد الله بن الثامر مع
غلمان أهل نجران ، فكان إذا مرّ بصاحب الخيمة أعجبه
الصفحه ١١٠ : أحضر الحجاج بن ارطاة وأبو حنيفة فكان أول ما ابتدئ ببنيانها
في سنة خمس وأربعين ومائة ثم قسم الأرض أربعة
الصفحه ٢٣٦ :
، وقد صنع منها لبعض ملوك زناتة كساء فكان عنده من أعظم الذخائر. وذكر البكري عن
من أخبره أنه رأى تاجرا قد
الصفحه ٢٥١ : في السحر
مزنرين على
الأوساط قد جعلوا
على الرءوس
أكاليلا من الشعر
الصفحه ٢٧١ :
الماء باردة الهواء طيبة الوطاء قليلة الأدواء ، قال : كيف ليلها؟ قال : سحر كله.
وذكر المسعودي (١) ان
الصفحه ٥٠٤ : وأعمال وصنائع يصرفونها فيها (٦) ، ونساء هذه المدينة ينسب إليهن السحر وهن عارفات به ، وبه
مشهورات.
وأهل
الصفحه ٤٠ :
البساتين والمتنزهات كثيرة الثمار والفواكه ، ويقال إن سحرة فرعون كانوا منها
وجلبهم منها يوم الموعد للقا
الصفحه ٢٢٧ : ، وإما أن تضع تاجك وتلبس
أمساحك وتعبد ربك حتى يأتيك أجلك ، قال : فإذا كان السّحر فاقرع عليّ بابي ، فإن
الصفحه ٢٤٤ : بلدة السحرة ، وفيها
الساحر المحبوس في جبلها يقال إنه يفلت في آخر الزمان فيكون مع الدجال يعلمه السحر
الصفحه ٧٣ : أرض الأهواز
، وقيل بكوثى من أرض السواد ، وينسب إليها السحر والخمر ، ويقال إن بها هاروت
وماروت يعذّبان
الصفحه ٦٢١ : ، وهي عندهم أطيب طعام يأكلونه ، وهذه الصحراء يسلكها المسافرون في زمن
الخريف ، فيوقرون أجمالهم [في السّحر
الصفحه ٢٦٠ : كانت تحت كليب ، فقتله جساس وهي
حامل ، فرجعت إلى أهلها ، ووقعت الحرب فكان من الفريقين ما كان ، وولدت أخت
الصفحه ٤٤٠ : ، فضرب عنقه بفزان وصلبه هنالك.
فكان
(٩) : مدينة على مرحلتين من أسلن (١٠) من أحواز تلمسان بالمغرب ، وعلى
الصفحه ١٦ :
أوتي علما وحكمة ،
فكان يتعهد مصالح رعيته ، واتخذ مرآة من أخلاط أقامها على منار في وسط قصره بمكان
الصفحه ٢٨ : فكان الغلمان يركبونه ويتلاعبون حوله إلى أن انكسر
منه عضو فزعم أهل إلبيرة أن في تلك السنة التي حدث فيها