البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٤/١ الصفحه ٥٧٤ : شرائع
الإسلام ، حتى إذا تعلّم جعل يسأله عن الاسم الأعظم ، وكان يعلمه ، فكتمه إياه
وقال له : يا ابن أخي
الصفحه ١٣٤ : الملك
قبل دخول موسى بن نصير ، وعلى يديه أسلم بربر تلك الجهات ثم ارتدوا ولما تثبت
عليهم شرائع الإسلام
الصفحه ٥٧٧ : شرائع الإسلام.
ولإبراهيم (٤) بن أيوب النكوري :
أيا أملي الذي
أبغي وسولي
ودنياي
الصفحه ٧٨ :
والأبواب في بعض أعصار الإسلام محمد ابن يزيد من ولد بهرام جور وكانت مملكته نحوا
من شهر ، وكان أهلها أسلموا
الصفحه ٤٦٢ :
ذلك.
وهي الآن خراب لأن
المسلمين لما غزوها في صدر الإسلام هرب أهلها (٨) من باب يقال له باب النسا
الصفحه ٢٨٥ : المؤمنين ، فسالت العساكر
والمطوعة من سائر بلاد الإسلام ، فمن مكثر يقول : سار في خمسمائة ألف ، ومقلل يقول
الصفحه ٢٦٦ :
الوردي : ٦١ ، وياقوت (زابج) وآثار البلاد : ٣٠ (زانج) والموسوعة الإسلامية في
تحديدها.
(٨) ياقوت (راتج
الصفحه ٢٥٨ :
لمن قبلة
الإسلام في موضع النحر
وما طاب ماء
النيل إلا لأنه
يحل محل الدين
من
الصفحه ٥٤٧ :
ويصب في نهر مهران
السند ، والغالب على أهل الملتان أنهم مسلمون ، والحكم فيهم لأهل الإسلام
الصفحه ١٧٠ :
وإياك الإسلام فما تفضله إلا بالعافية ، قال : والله لقد رجوت أن أكون في الإسلام
أعزّ مني في الجاهلية
الصفحه ٣٩٣ : كان ذلك وسبب الله فتحها
بسبب ذلك ، وما بعد ذلك يذكر في غير هذا المكان.
ووجد (٦) أهل الإسلام فيها
الصفحه ٥٣٣ : معسكر
الإسلام في أوله ومنها استقامت مملكة فارس للمسلمين لأن يزدجرد ملك فارس قتل بها
في طاحونة ، ومن مرو
الصفحه ١٥٩ : صلىاللهعليهوسلم صرد بن عبد الله الازدي فحسن إسلامه في وفد من الازد ،
فأمّره رسول الله صلىاللهعليهوسلم على من
الصفحه ٥٨١ : (١) وأخطرتم لهم الإسلام ، فالله الله في الإسلام أن تخذلوه ،
فإنكم أصبحتم بابا بين المسلمين والمشركين ، فإن كسر
الصفحه ٥٦٥ :
عليّ إذ لاقيتها
ضرابها
وكان جعفر رضياللهعنه أول من عقر في الإسلام ، ووجد في مقدمه مائتا ضربة