البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٨/١٢١ الصفحه ٥٠١ : ، وكان عثمان قد
اشترى حش كوكب ووسع به البقيع فكان أول من دفن فيه وعمي (٨) قبره.
كوم
شريك (٩) : موضع من
الصفحه ٥٠٣ : سعد : اخلع سواريك الا أن ترى حربا فالبسهما ، فكان أول رجل من المسلمين سوّر
بالعراق. وأقام سعد بكوثا
الصفحه ٥١٥ : ء يرتدع خلفه نحوا من عشرين قامة ، فكان الماء محصورا من
جوانبه قد أمنوه وأوثقوا صناعته ، وكانت مساكنهم عليه
الصفحه ٥١٦ : نزلوا ببلاد عك
مجتازين يرتادون البلدان ، فحاربتهم عك ، فكان حربهم سجالا ، ثم ارتحلوا عنهم
فتفرقوا في
الصفحه ٥١٩ : البلدان ، أي بلد كان ،
فكان يقال للدينور ماه الكوفة لأن مالها كان يحمل في أعطيات أهل الكوفة ، ونهاوند
ماه
الصفحه ٥٢٧ : ثم أتاني
من هذا الفصم حتى يثبت في ، فكان أول رجل من المسلمين أصيب يومئذ بنشابة نشبت فيه
من ذلك الفصم
الصفحه ٥٢٨ : لمسودّة تزخر ، لها حدب تقذف بالزبد ، فكان أول من اقتحم سعد ابن ابي وقاص
ثم أقحم الناس خيولهم ، وقد قرنوا
الصفحه ٥٣١ : ، وعلى المشلل
كانت مناة ، فكان من أهلّ بها من المشركين ، وهم الأوس والخزرج يتحرج أن يطوف بين
الصفا
الصفحه ٥٤٢ : أيضا قبر عمرو بن عبيد بن
باب (٢) ، وكان أبوه يخلف (٣) أصحاب الشرط بالبصرة فكان الناس إذا رأوا عمرا مع
الصفحه ٥٤٧ :
الصابوني الشاعر ، فسر إليه برفق واسأله ، فإن كان هو ومعه قصيدة فيحضر بها
وينشدها ، فكان الأمر على ما قدر
الصفحه ٥٥٤ : ، فكان
يخطب عليه ، فوصل ذلك إلى عمر بن الخطّاب رضياللهعنه ، فكتب إلى عمرو بن العاصي : أما بعد : فإنه
الصفحه ٥٥٧ : أموالهم والصنعة
التي كانوا يدبرونها لعمل الذهب ، فكان ما خافوه من ذلك حقا ، وقصدهم الملك
الافرنجي ، فغزا
الصفحه ٥٦٠ : الانصراف ،
ثم مات لعنه الله ، فكان من موت يزيد بن معاوية وامر الحصين وانصرافه عن ابن
الزبير ما هو مشهور
الصفحه ٥٦٢ : على الخروج عنها إلى صقلية ، فكان ذلك
، وصارت المهدية للمسلمين من حينئذ ، وفي الخبر طول.
وقال أبو عبد
الصفحه ٥٦٣ : التي ذكرت لنا ، ونكسر من بعضه
عظم الصلب ونترك بعضه لا نكسره ، فكان ما كسرنا عظمه يموت وما لم نكسر عظمه