البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٩/١٢١ الصفحه ٥٥٩ :
وقاصدوها كثير ؛ وفي جبلها معدن الحديد الذي يتجهز به إلى جميع البلاد المجاورة
لها ، ومرساها عجيب مشهور ترسي
الصفحه ٥٨٥ : الشقق فرمت به على مسافة خمسين فرسخا ، وهذا يدل على
ذهابه في الجو. وعلى باب النوبهار كتاب بالفارسية : قال
الصفحه ٥٨٨ :
يديه ورجليه ولا يشاكل التمساح وشحمه يتعالج به للجماع وكذلك ملحه الذي يملح به ،
والسقنقور لا يكون في
الصفحه ٦١٠ :
إليك إلا لأنصرك بنفسي ، فسرّ ادريس بقوله وقبله أحسن قبول ، فأحسن نزله وأكرم
مثواه وأنس به ، فكان سليمان
الصفحه ٢ : المنشط إلى ما هي به أعنى
، ثم هو مهيع سلكه الناس واعتنى به طائفة من العلماء وقيده جماعة من أهل التحصيل
الصفحه ٧ :
فالأبيض لبني
فزارة والأسود لبني والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بينهما فرسخ ، وإياهما عنى
مهلهل
الصفحه ١٣ : رضياللهعنه ، وقد مثّل به ، فقال صلىاللهعليهوسلم : «لو لا جزع النساء لتركته حتى يحشر من حواصل الطير وبطون
الصفحه ١٥ : لهم (بَلْ هُوَ مَا
اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ) (الأحقاف : ٢٤)
وذلك أنّ عادا بغت
الصفحه ١٧ : الهائلة من الذهب الملون على رؤوسها
التيجان الفاخرة مكللة بالجواهر النفيسة ما ما يستدل به على عظم ملكهم
الصفحه ١٨ : ليصل إلى الجانب الآخر فدار به المحور فتحير وسقط وانقطع الحبل الذي كان
فيه فخرجوا هاربين لا يلوون على شي
الصفحه ٢٠ : انفصاله عن تلمسان ومحاربته
لأهلها دخل يريد الزاب ، فسأل عن أعظم مدينة به فقيل له : مدينة يقال لها أذنة
الصفحه ٢٤ : أمرهم به ، قال : فأمر ألف وزير من
خاصته أن يتهيئوا للنقلة إلى إرم ذات العماد ، وأمر لتلك الأعلام برجال
الصفحه ٣٢ : حاصر
المعتصم عمورية وفتحها سنة ثلاث وعشرين ومائتين وقتل بها مقتلة عظيمة وسبى سبيا
كثيرا وخرب ما مرّ به
الصفحه ٣٤ :
الامتهان وداخل الناس وصحب أجل الناس ، وسما به جدّه فارتقى في طلب السلطان حتى
نال منه عظيما ، وكان ملكه
الصفحه ٤١ : إلى أن بلغت الحد الذي وعدت
به فسمّت نفسها.
أنده
(١) : مدينة من كور بلنسية.
أنداره
(٢) : مدينة