البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٨/٩١ الصفحه ٣١٨ : ، فكان الطعام يجلب إليها في ذلك السرب على ظهور الدواب.
سلمى
(٨) : أحد جبلي طيء.
سلمان
(٩) : ماء لبني
الصفحه ٣٤٤ : دينهم ونصرة ملتهم ، فاستجابوا له ، وجاءوه من كل جهة
وانثالوا عليه ، فكان من وقيعة العقاب على الملك
الصفحه ٣٤٦ : فختمت به الكتاب ، فكان أول خاتم باطل وقع
في يدي ثم ردفه خاتم إبراهيم ابن المهدي.
قال : ومرت بنا
امرأة
الصفحه ٣٤٨ : بأنفسهم ، فكان ذلك ، واستولى
المسلمون على الحصن ، وكان الروم قد أرسلوا في الليل شخصا دلوه من البرج
الصفحه ٣٦٠ : ،
والأمر إلى قيس ابن المكشوح ، فكان أمير صنعاء ، وكان بها جماعة من أصحاب الأسود ،
فلما بلغتهم وفاة النبي
الصفحه ٣٦٤ : ، فسلوهم ما شأن هذه المصاحف ، فقال
معاوية رضياللهعنه : نجعل القرآن حكما بيننا ونثوب إلى السلم ، فكان ذلك
الصفحه ٣٦٩ : فقهاؤهم والمتورعون منهم ، فأجمعوا على دفع البلد
والخروج عنه بسلام ، فكان ذلك ، وتفرقوا في بلاد المسلمين
الصفحه ٣٧٣ : ، وهو
الذي أشار عليها بذلك ، فكان ذلك المجلس والصورة في مقاصيرها التي صنع لها سليمان
، وقد غرس لها فيها
الصفحه ٣٨٤ : الديك ياقوتتان حمراوان لا يدرى ما قيمتهما ، فأكرمه وقبل هديته ، فكان
ذلك الرجل يكثر أن يقول : حملت إلى
الصفحه ٣٩٩ : يومه فكان شأنه عجبا ، وكان إذا
اشتدّ به وجعه يقول : صبرا لأمر الله ، وينشد :
واني لمن قوم
كرام
الصفحه ٤٠٠ : صلىاللهعليهوسلم وو الله لئن نبش لا ضرب ناقوس في أرض العرب. فكان الروم
يتعاهدون قبره ويرقبونه ويستسقون به إذا قحطوا
الصفحه ٤٠٦ : جلد ثور ، وجعل في فكيه كلابان وصلب بهما ، فبقي يضرب إلى آخر النهار
حتى مات ، وكان قد بقي في الوزارة
الصفحه ٤٠٩ : تاب الله تعالى على آدم وأمره بالحج إلى بيته الحرام فحج فكان حيث
وضع قدميه تتفجر الأنهار ، وبنى المدائن
الصفحه ٤١٩ : بغلامين من آل المهلب فقال لأحدهما : أدركت؟ قال : نعم ،
ومدّ عنقه ، فكأن الآخر أشفق عليه فعض شفتيه ، أي لا
الصفحه ٤٢١ : إليك بحلة لتلبسها يكرمك بها ، فأدخله الحمّام وكساه إياها بعد خروجه ،
فلما لبسها تنفط جسمه فكان يحمل في