البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٩/٩١ الصفحه ٢٩٧ : ملك فارس ما عشنا. ولما انتهى هاشم إلى مظلم ساباط
وقف لسعد حتى لحق به فلما نزله (٣) قرأ (أَوَلَمْ
الصفحه ٣٠٦ : علموا أن التبر بها أمكن منه بغيرها في بلاد المغرب لكونها بابا لمعدنه ، فهم
يعاملون التجار به ليخدعوهم
الصفحه ٣١٠ : رسلك أكافئك ، انه لا يلي ملك بعد ملك إلا تقرب إلى الله
تعالى بأفضل ما عنده من الدنيا فيرمي به في هذا
الصفحه ٣١٦ : تعالى تمامه فان حولي وقوتي ومقدرتي وقبضتي وبسطي به لا شريك له ، وقد
أقطعتك السّيب من أرض العراق على
الصفحه ٣٢١ : واحد ثلاثة : رميت رجلا فأصبت به أصل أذنه فصرعته ،
ثم أخذت الحجر فضربت به آخر على هامته فصرعته ، ثم ضربت
الصفحه ٣٢٩ : على أن يفتح باب المدينة
ويسلمها ، فسمى الثمانين (٣) وأخرج نفسه منهم ، فأمر به أبو موسى رضياللهعنه
الصفحه ٣٤٦ : فختمت به الكتاب ، فكان أول خاتم باطل وقع
في يدي ثم ردفه خاتم إبراهيم ابن المهدي.
قال : ومرت بنا
امرأة
الصفحه ٣٥٢ : ينفذ مع من يحمل الخراج إلى الشيرجان ، فآنس منه رشدا ، فأظهره وعرضه
للمنافع حتى أنس به ووثق بناحيته
الصفحه ٣٦٢ :
الأقطار مثل النوشادر عندهم ، وبصقلية نوشادر لا يعدل به ولا يدانيه ، وإليهم يصل
مسك التبت ومن عندهم يرفع
الصفحه ٣٦٥ : العرب ، وأنا أطمع أن
يظفرك الله به ، فقال معاوية رضياللهعنه : والله ان تريد إلا قتلي فتصيب الخلافة
الصفحه ٣٧٧ : عقلة (٢) ، فقلت : أمل عليّ ، قال : وما تكتب من تلقائك؟ قلت : لا ،
قال : فاكتب ، هذا ما استشهدني به عبد
الصفحه ٣٧٩ : وهواؤها
معتدل وفواكهها كثيرة وضياعها متصلة ، وعنبها كثير جدا ، وزبيبها معروف يتجهز به
إلى جميع الجهات
الصفحه ٣٨٩ : صلىاللهعليهوسلم من الأنصار يتجر بمال له ولغيره ، ويضرب به الآفاق ، وكان
ناسكا ورعا ، فخرج مرة فلقيه لص مقنعا في
الصفحه ٣٩٣ : وكلوا به لئلا يفتح ، قد عهد الأول في ذلك
إلى الآخر ، فلما قعد لذريق ملكا أتاه أولئك الموكلون بالبيت
الصفحه ٣٩٧ : رأسه تواضعا لله تعالى ، حين رأى ما أكرمه الله عزوجل به من الفتح ، حتى ان عثنونه ليكاد يمسّ واسطة الرحل