البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٨/٧٦ الصفحه ٢٥٧ : دهمهم
من الجوع إلى أن تم الصلح على تسليم ذمياط سابع رجب سنة ثمان عشرة وستمائة دون عوض
، فكان ذلك من
الصفحه ٢٥٩ :
فلا ينزلون ولا
يرحلون إلا بأمره ، وبلغ من بغيه أنه اتخذ جرو كلب فكان إذا نزل منزلا فيه كلأ قذف
الصفحه ٢٧٧ : : لقد بليت بابليس ، يعني الجريري ، فلم
يزل به حتى أقبل به إلى البصرة.
فكان أبو مسلم يجد
خبره في الكتب
الصفحه ٢٨٢ : لا نخمس السلب ، وانّ سلب البراء بلغ مالا وأنا
مخمسه ، فكان أول سلب خمّس في الإسلام ، وكان ذلك السلب
الصفحه ٢٨٧ : المرزبان خولا لنفسه وقوي أمره ،
إلا أنه ترك للمرزبان وأهل بيته ما يعيشون به ، فكان هذا سبب ورود العرب
الصفحه ٢٩١ : الطاغية ومرّ
هاربا منهزما ، وقد طعن في إحدى ركبتيه طعنة بقي أثرها بقية عمره ، فكان يخمع منها
، فلجأ إلى تل
الصفحه ٢٩٣ : ، قال : فضرب
الأسياف بابا للكعبة ، وضرب في الباب الغزالين من ذهب ، فكان أول ذهب حلّيته
الكعبة فيما
الصفحه ٢٩٥ : الأسفل ، وكل ثلث منها له
سور ، فكان الحد الأعلى منها قصورا يعجز الواصفون عن وصفها ، والحد الأوسط بساتين
الصفحه ٢٩٧ : ، فتردد الناس
وجبنوا عنه فكان أول من وصله بجيشه هاشم ، فلما أجاز ألاح للناس بسيفه فعرف الناس
أن ليس به شي
الصفحه ٢٩٨ :
وأبى أن يخفر الذمة ، فكان ذلك السبب الذي هاج حرب ذي قار (٢).
وقال إبراهيم بن
رزمان : كان لنا جار ينزل
الصفحه ٣٠٣ : ء]
مجلوب من نهر على ثلاثة أميال منها ، يجري إليها من قناة مع ضفة البحر القبلي فكان
[يدخل] كنيستها التي هي
الصفحه ٣٠٤ : ويرقي بكلام غير مفهوم ، فكان يجد فيها كلّ يوم دينارا من
تلك الدنانير حتى كسب من ذلك مالا كثيرا
الصفحه ٣٠٥ : الأرضين ، فأعطاهم ذلك المسلمون ، وكان
فيما شرطوه من صلحهم أن قنافذها (٢) حمى ، فكان المسلمون إذا خرجوا
الصفحه ٣٠٦ : خيمة وسكنها ، فبنى الناس حوله ، فكان ذلك أصل عمارتها ، وكان
رجلا أسود وهجي أولاده بذلك.
ولسجلماسة
الصفحه ٣٠٧ : له المهدية ، فكان عبيد الله يتساكر ويقتل جواريه ويرمي
بهن خارج القصر ، وأظهر مذهبه الذي يزعم الشيعة