البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٩/٧٦ الصفحه ١٧٧ : في
حفر النهر ليكون وسط المدينة فقدرت النفقة على النهر ألف ألف وخمسمائة دينار ،
فطاب نفسا بذلك ورضي به
الصفحه ١٨٥ : مما يلي البر ، فيه حافة مثل الحائط ، فيها نقب ينبعث منه ماء في غلظ حجر
الربع الموزون به في كل وقت من
الصفحه ٢٠١ :
كأنّ الحرب كانت
ذات عقل
صحيح لم يحلّ به
سقام
فأفنت كلّ من
دمه حلال
الصفحه ٢٠٢ : المحيط من الغرب والجوف وتتصل به الكنيسة المعظمة عندهم
المسمّاة عندهم بشنت ياقوب ، وهذا الموضع أضيق ما بين
الصفحه ٢٠٦ : صلىاللهعليهوسلم ونعود إلى ما أمرت به ، فرأيت الحيّة قد انسابت من تحت
الازار حتى أتت إلى ناحية البيت فتطوقت
الصفحه ٢٠٨ : ، فلقد كرم صبرك ،
فقالت : أما سمعت قول الشاعر :
فاصبر على القدر
المجلوب وارض به
الصفحه ٢١٢ : ، فلما رأت الجد أهوت إلى
حجزتها وهي محتجزة بكساء فأخرجته ، فانطلقنا به إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٢٤ : لا تثق به ، وأراد أن ينفي عن
نفسه التهمة فأمر بإحراق المراكب التي جاز بها فبرئ بذلك مما اتهم به. وبين
الصفحه ٢٢٧ :
أمورهم وما أجد
شيئا يا أمير المؤمنين هو أبلغ في قضاء حقك وتوقير مجلسك وما منّ الله تعالى عليّ
به
الصفحه ٢٢٨ : بالنطاة تسمى اللحيحة.
وكانت خيبر في صدر
الإسلام دار بني قريظة وكان بها السموأل بن عادياء المضروب به
الصفحه ٢٦١ : أهله ، وقد أتاكم ما لا قبل لكم به من أحرار فارس وفرسان
العرب والكتيبتان الشهباء والدوسر ، وان في الشر
الصفحه ٢٦٣ :
شيئا أمما
جاء به الكريّ أو
تجشما
رامين
: من عمل كرمان ،
بناها بهمن بن اسفنديار ، وهي كبيرة
الصفحه ٢٧٩ : بصفح جبل الري الذي إلى جانب مدينتها
فاقتتلوا به ، وقد كان أبو الفرخان قال لنعيم : إن القوم كثير وأنت في
الصفحه ٢٨٧ : مع من يحمل الخراج إلى الشيرجان ، فآنس منه رشدا ،
فأظهره وعرضه للمنافع حتى أنس به ووثق بناحيته وكسب
الصفحه ٢٨٨ : كان
وزيرا لابن فرذلند ، فتكلم بين يدي المعتمد ببعض ما جاء به من عند صاحبه فأيأسه
ابن عباد من جميع ذلك