البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٨/٦١ الصفحه ١٢٢ : لغوب ، فجفّت يمينه ، ورأيت رجلا شابا كان يأوي في
المسجد حسن العبادة حسن الصمت قليل الكلام ، فكان يلزم
الصفحه ١٢٦ : اثنتين وستمائة ، فكان بين هزيمة تاجرا وبين فتح
المهدية شهران وستة وعشرون يوما.
تاهرت
(١) : مدينة مشهورة
الصفحه ١٢٩ : الإسلام فكان
مقيما بتبالة من أرض كعب بن ربيعة فجاءه كتاب أبي بكر رضياللهعنه ، وكان أول بعث بعثه إلى أهل
الصفحه ١٣٢ : : وبقسرة وأية ، فكأن المؤلف كنى عنهما حين لم
يستطع قراءتهما.
(٤) أله :(Ello)
، وقد عينها بعض الباحثين في
الصفحه ١٣٦ : الطاعة إلى أن انتهى إلى
تلمسان فنزل عليها ، فكان بنو عبد الوادي يخرجون كل يوم فيطاردون العسكر ثم يرجعون
الصفحه ١٤٤ : وحصرها مدة وضيق عليها وتحرك
إليه صاحب مراكش فكان من أمره ما ذكر.
وهي مدينة كبيرة
قديمة عليها سور مبني
الصفحه ١٤٧ : وأظهره ماء فكان هذا أول سكنى
اليهود الحجاز ، فكانوا بزهرة بين السافلة والحرة ، ونزل جمهورهم بمكان يقال له
الصفحه ١٧٧ : بين شيء من ذلك فضاء ولا فرج ولا موضع لا عمارة فيه ، فكان مقدار ذلك سبعة
فراسخ ، وارتفع البناء في مقدار
الصفحه ١٩٦ : الله صلىاللهعليهوسلم إذا خرج من المدينة لحجّ أو عمرة ، فكان ينزل تحت شجرة في
موضع المسجد الذي بذي
الصفحه ١٩٩ : الملك بن مروان لعلي بن عبد الله
بن العباس رضياللهعنهم فكان يسكنها ، وفيها كان إبراهيم بن محمد الإمام
الصفحه ٢٠٦ : ، وشهد
معهما خمسون ممن كان معهما ، فكان ذلك أول شهادة زور أقيمت في الإسلام.
وكتبت (١) أمّ سلمة زوج
الصفحه ٢٠٧ : على النعمان بعث إلى هانئ يطالبه
بتركته فأبى أن يخفر الذمة ، فكان ذلك السبب الذي هاج حرب ذي قار
الصفحه ٢٣٣ :
الله عنه أنزلهم
دار رملة بنت الحارث ، وهو يريد أن يقتل من بقي من المقاتلة ، فكان من كلام عمر
الصفحه ٢٣٥ : الفتنة الواقعة عند هزيمة ميسرة التي تسمى غزوة الأشراف فكان البربر
يطلبون العرب فتوغلوا في تلك الجبال
الصفحه ٢٤٧ : ، فلما رأى شريح بن هانىء الهمداني ذلك قنع
عمروا بالسوط ، وقام الناس فحجزوا بينهم ، فكان شريح بعد ذلك يقول