البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٨/٤٦ الصفحه ٤٨ : خمسمائة ألف دينار فوضعه
عثمان رضياللهعنه ، فكان ذلك من أسباب القول في عثمان رضياللهعنه وآل الأمر إلى
الصفحه ٥٥ : الناحية الشمالية من البناء كتابة بالنحاس لم يقدر أحد
على فكها ولا معرفة ما هي ، وباب المنار من حديد لا
الصفحه ٦٠ : ءت أحوال أهلها وخافوا ويئسوا من الاعانة ، فأصفق رأيهم على إسلامها للعدو
والخروج عنها فكان ذلك ، وأجلّهم
الصفحه ٦٦ : العرب يفتتحون افريقية ويقتلون الروم
، فمن أجل ذلك صارت الخطط بافريقية للبربر فكان يقسم الفيء بينهم
الصفحه ٧٠ : فكان في جملتهم رسول قيصر
فنظر إلى الإيوان وحسن بنائه واعجاب صنعته ورأى تعريجا في ميدانه واعوجاجا فسأل
الصفحه ٧١ : وهوّز وحطي على توإليها فكان أبو جاد ملك مكة وما
يليها من الحجاز ، وكان هوّز وحطي ببلاد وجّ وهي الطائف
الصفحه ٧٩ : ما يليهم من البحر وحفظ الساحل ، فكان ما ضمنوا
منه من مرسى كذا إلى مرسى كذا يسمى أرش اليمن أي عطيتهم
الصفحه ٨١ : ابن عمه وجيّش جيشا كبيرا ، فلقيته
العرب بجملتها بفحص سبيبة على مقربة من القيروان ، فكان بينهم يوم عظيم
الصفحه ٨٣ : خضرة تتصل خضرتها بلون السماء
فكأن السماء مكبّة زرقاء على بساط أخضر تلوح القصور فيما بين ذلك كالكواكب
الصفحه ٨٤ : ء
السيف وأبقوا على أرباب الصنائع من ينتفعون به وفجروا بالنساء أمام الرجال فكان من
الناس من ذهب عقله ومنهم
الصفحه ٨٥ : رجل طلب الله عزوجل والدار الآخرة فقد صار إلى ما أراد وإما رجل طلب الدنيا
فلا فكّ الله أسره ، وأما قولك
الصفحه ٨٦ : بالعربية ، فقالوا : الرقة ، وكان فيما
عمل من مولد المأمون انه يموت بالموضع المعروف بالرقة ، فكان يحيد عن
الصفحه ٩٥ : فكان لا يدنو
منها أحد إلا أعنتوه وقتلوه وأسرعوا في الناس ثم إن الترك توافوا اليهم فاقتتلوا
فأصيب عبد
الصفحه ٩٧ : فكان من أمرهما ما كان ، وقيل كان ذلك بدومة الجندل على
عشرة أيام من دمشق.
وفي بعض أخبار يوم
اليرموك عن
الصفحه ١٠٦ : والمتلمس وطرفة وغيرهم ، فكان آل المنذر يأمرون كتّابهم من أهل الحيرة أن
يكتبوا أشعارهم فأخذه الناس عنهم