البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٩/٤٦ الصفحه ٤٣١ : سيفه فضرب به البوّاب فقتله ، وجاء عمرو على فرسه فدخل
الحصن ، وبركت الإبل ، وحلّت الرجال الجوالق
الصفحه ٤٦٧ :
بالنهار فقط ، ولا يسير به في الليل أحد لصعوبة طرقه من تعاريج مسالكه. وكانت
القلزم مدينتين وأكثرهما الآن
الصفحه ٤٦٨ :
لا تطلع الشمس على
عامل لم يضع يده في عمله فيؤتى به إلا قطع يده ، قال : فتخلف رجل ممن كان يعمل فيه
الصفحه ٥١٢ : ، وحلت به علته التي
مات منها فاشتغل بنفسه ، وزادت العلة فمات وأدى أهل لشنته الجزية وهم لا يعلمون
بموته
الصفحه ٥٧٢ : أبا الجعد اقرنا ، فقالوا له : أتنادي رمة بالية؟!
قال : ان طيئا تزعم أنه لم ينزل به قط أحد الا قراه
الصفحه ٥٧٦ : البعوث تقدم علينا
بما لا قبل لنا به ، قد ضعفنا عمّن معنا ، فكيف بمن يأتينا من هذه الأمداد ، والله
للموت
الصفحه ٦٠٣ :
ومن شعر ليزيد بن
معاوية يخاطب به عبد الله بن الزبير حين وجّه مسرف بن عقبة إلى المدينة :
أبلغ
الصفحه ٣ : الذي بحوز مورور من
الأندلس من أعمال قرطبة ، وأخبر من حدّ به سيفا في الحجر مكانه من الجبل وقد تقادم
عهده
الصفحه ١٠ :
من أهل بيته يقال له الحارث بن مالك فلما دنا من حصنه أغلق بابه وسأله ما الذي
جاءَ به؟ فقال له الحارث
الصفحه ٣١ : به عمر وقال : أنت الذي يقول فيه الشاعر :
حميد الذي أمج
داره
وأنشد البيتين ،
قال : نعم ، قال : أنا
الصفحه ٣٣ :
من جميع جهاتها
الثلاث ، فجنوبها يحيط به البحر الشامي وجوفيها يحيط به البحر المظلم وشمالها يحيط
به
الصفحه ٣٥ : صلىاللهعليهوسلم والخلفاء الأربعة يمشون على الماء حتى مروا به فبشّره
النبي صلىاللهعليهوسلم بالفتح وأمره بالرفق
الصفحه ٣٩ : : تلكؤك أخبث
وألأم وأكفر ، متى تذب عن دين أو تقاتل عن دنيا ؛ ثم قال للشرطة : أنزلوه ،
فأنزلوه وجاءوه به
الصفحه ٤٠ : . ولما جذّفت به القطائع وغابوا عن العيون قال له الموكلون به : إن
السلطان قد وفي لك ولم يحنث في يمينه وها
الصفحه ٤٣ : فيه ، فرغب في اصطناعه وأجرى
عليه الرزق فنعشه (١) به ثم أخرج أمر السلطان بتقديمه للشورى ثم ولي قضا