البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٢/٤٦ الصفحه ٤٥ : واتبعه المغيرة ابنه.
وإلى اصطخر فرّ
كسرى حين دخل عليه المسلمون المدائن وغلبوه عليها فأخذت أمواله ونفائس
الصفحه ٤٨٤ : وجميعها مؤذ ، يمنع أذاها من الصعود إلى أعلى الجبل ، ولو رام أحد الصعود إلى
أعلاه ما أمكنه ذلك في يومين
الصفحه ١٧٠ : ، قال عمر رضياللهعنه : لا بدّ من ذلك ، قال : إذا أتنصّر ، قال : إن تنصّرت
ضربت عنقك. قال : واجتمع قوم
الصفحه ٥٨٤ :
نول
لمطة (١) : من بلاد السوس الأقصى بالمغرب ، بينها وبين وادي السوس
الأقصى ثلاث مراحل ، ومنها إلى
الصفحه ١٧١ : رضياللهعنه فبعث إليه فأقبل وقد كفّ بصره وقائده يقوده ، فلما دخل قال
: يا أمير المؤمنين اني لأجد رياح آل جفنة
الصفحه ١٠٥ :
صحيح مسلم (١) ، أولها : أما بعد فإن الدنيا آذنت بصرم وولت حذاء ، إلى
آخرها ...
قالوا : وبشرقيها
مياه
الصفحه ٤٤٩ : من
حسان الأوانس(١)
إلى أن ترى
الشخص الملفع موفيا
على الصنم الموفي
على بحر
الصفحه ٤٨ :
المسلمون في ناحيتي وكبّروا فقتلوهم كيف شاءوا ، وثارت الكمناء من كل ناحية وسبقت
خيول المسلمين ورجالهم إلى
الصفحه ٩٤ :
فهدمها الطوفان
وبقيت مهدمة إلى مدة إبراهيم وإسماعيل عليهماالسلام فأمرهما الله تعالى ببنيانها
الصفحه ١٣٩ : دنوت منهم إذا بالحسين فقلت : أين أبو عبد الله؟ قال : يا
فرزدق ما وراءك؟ قلت : أنت أحبّ الناس إلى الناس
الصفحه ١٦٨ : ، فحملوا حملة لم يقم لها شيء حتى انتهوا إلى باب الخندق
ولا يشكون أن هاشما به ، وإذا هم بالقعقاع قد أخذ
الصفحه ٤٩٠ : ونطاة والكثيبة
وجميع حصونهم إلا الوطيح والسلالم ، فحاصرهما ، حتى إذا أيقنوا بالهلكة سألوه أن
يسيّرهم وأن
الصفحه ٥٨٩ : . وهي مدينة
جليلة كبيرة.
وفي بحيرتها حوت
طوله متر ، لونه إلى الخضرة دقيق الشوك إذا طبخ مع النخالة
الصفحه ٤٩٩ : الأساس ، وكان البناة يبنون من وراء الستر ، والناس يطوفون من خارج ، فلما
ارتفع البنيان إلى موضع الركن
الصفحه ٩٥ : أذربيجان إلى الباب والأبواب من الخزر ، وجاز الباب حتى بلغ مدينتهم بلنجر ،
ومات هناك بالخزر ، والترك تعرف