البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٩/٣١ الصفحه ١٧١ : ء الله به إلى الإسلام قضى علينا بحكمه عزوجل ، ثم ذكرت له الهدية التي أهداها إلى حسّان بن ثابت
الصفحه ٢١٧ : بابك ، فسجد المعتصم عند ذلك ، وأمر به فقطعت
يداه ورجلاه. وفي رواية أنه قال له : نعم أنا عبدك وغلامك
الصفحه ٢٢٦ : مع الشمس حيث
ما دارت ، فقال النعمان : وانك لتقدر أن تبني أفضل منه فلم تبنه!! فأمر به فطرح من
رأس
الصفحه ٢٤٠ : أحاديثهم
أن رجلا كان يعلم القرآن ، وكان يقرأ عليه صبي من أهل البلد اسمه نصر الله هام به
المعلم وزاد كلفه به
الصفحه ٢٥٩ : باذنه أو من أذن بحرب ، فضرب به المثل في العزّ فقيل :
أعز من كليب. وكان يحمي الصيد فيقول : صيد ناحية كذا
الصفحه ٢٩١ : ، ومال ابن فرذلند على المعتمد
بجموعه وأحاطوا به من كل جهة فاستحر القتل فيهم ، وصبر ابن عباد صبرا لم يعهد
الصفحه ٢٩٣ : المطلب إلى راحلته فركبها ، فلما
انبعثت به انفجرت من تحت خفها عين من ماء عذب ، فكبر عبد المطلب وكبر أصحابه
الصفحه ٢٩٨ : :
فهل من خالد إما
هلكنا
وهل بالموت يا
للناس عار
تمثل به معاوية
عند موته ، ومنها
الصفحه ٣١٣ : أقل صبرا على النار من الأحمر ، وأما الأكحل فلا صبر
له ، قالوا : ومن تقلّد حجرا أو تختم به من هذه
الصفحه ٣٢٨ :
وحياطتها لما في ذلك من المنافع الطبية ، وانه لا تتم الايارجات إلا به ، مع
انتفاع جميع الأمم بتصريفه لأنه في
الصفحه ٣٦٤ : على ما يحصل به فارسا دون ما يكون به
فارّا أو طالبا. وكانت درعه صدرا بلا ظهر ، فقيل له : لو أحرزت ظهرك
الصفحه ٣٧٠ : مذاهب هؤلاء الصينيين أن ما ينالهم من النعيم في المستقبل مؤجلا
بقدر ما تعذب به أنفسها في هذه الدار معجلا
الصفحه ٣٨٥ : من السماطين ديكا من الديكة التي أخرجت من الخزائن ،
فبهت الخراساني مما رأى ، وفطن أنه إنما عرّض به لما
الصفحه ٣٩٤ : من الغنم والبقر الشيء الكثير
الذي يتجهز به الجلابون إلى سائر البلاد ، ولا يوجد شيء من أبقاره وأغنامه
الصفحه ٤٠١ : صلىاللهعليهوسلم لأهل المدينة بمثلي ما دعا به إبراهيم عليهالسلام لأهل مكّة ، وهو أن يرزقهم الله الثمرات وأن يجعل