البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٩/٣١٦ الصفحه ٢٣٩ : خزانة كبيرة فيها مصحف عثمان الذي وجه به إلى
الشام ، وتفتح الخزانة كل جمعة إثر الصلاة فيتبرك الناس بلمسه
الصفحه ٢٤١ : ما أمرني به ، وكان معي أربعة جمال
وحمارة فأوسقتها كلها مالا من المغارة وسرت بعض الطريق وكانت معي
الصفحه ٢٤٢ :
تخالها جمر نار
في تلظيها
لذيذة الطعم
تحلو عند آكلها
بهية اللون تجلى
عند رائيها
الصفحه ٢٤٩ : ، فقالوا جميعا : عزم
الله لنا ولكم على الرشد فافعل ، فقال : من يبدأ ويحمي لنا الفراض حتى يتلاحق به
الناس
الصفحه ٢٥٠ : كريم نعمة إلا جعلك سببا لردّها إليه. وقالت : هذا دعاء كنا ندعو به
لأملاكنا. وقال معن بن زائدة يذكر هذا
الصفحه ٢٥٣ :
صبور لما يأتي
به الملوان
قال : فكتبت ذلك
وسألت عن صاحبه فقالوا : هو رجل هوي ابنة عم له
الصفحه ٢٥٤ : ابن الأشعث إليه ، ففعل فقتل نفسه خشية
أن يمثل به ، فحمل إليه رأسه. وقال الأصمعي كانت لابن الأشعث أربع
الصفحه ٢٥٧ : يبق
لهم مخلص ، واتفق أن وصل إليهم مركب كبير وحوله حراقات تحميه وفيه الفرنج والميرة
والسلاح ، فظفر به
الصفحه ٢٥٨ : رجال
بالمقام وبالحجر
ومنها :
به ارتجعت ذمياط
قسرا من العدا
وطهرها
الصفحه ٢٦٠ : عمّا به فأخبرها الخبر ، فلما أوى إلى فراشه ونام إلى جنب امرأته وضع أنفه
بين ثدييها فتنفس تنفيسة تنفط ما
الصفحه ٢٦٢ :
لقحت به حرب
لغير تمام
عرب ثلاثة آلف
وكتيبة
ألفان عجم من
بني الفدام
الصفحه ٢٦٦ : هزم الله الهرمزان ولحق بتستر ، وسار النعمان حتى نزل برامهرمز ثم سار إلى تستر
ولحق به سائر جنود
الصفحه ٢٧٠ : بحلقه ورميت به تحتي وأقبلت أخنقه وهو
يصيح : قتلني وايم الله ، لو كان معي سيفي لقتلته ، قال : فخليت عنه
الصفحه ٢٧١ : : هو
كتاب مرقوم ، وكان عندهم فيه الشرع الذي تمسكوا به من دين عيسى أو غيره في لوح
نحاس أو رصاص أو حجارة
الصفحه ٢٧٢ :
والبصرة ، قريب من دستوا ، كان الحجاج خرج إليه فثار الناس به هناك مع عبد الله بن
الجارود وأصحابه ، وذلك سنة