البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٩/٣٠١ الصفحه ١٨٦ : له جم ، وهي كشجرة الجوز أصلا وورقا وأغصانا وثمرها
ثمر يعرف بثمر جم له نوى مثل نوى التمر ، وهو شبيه به
الصفحه ١٩٨ : الملك فإن ظفرتم به فنحن
كلنا لكم عبيد ، فاقام أبو عبيدة رضياللهعنه على باب الرستن بالناس وبث الخيل في
الصفحه ٢٠٤ : ما صنعت به؟ أنت بذلك إليّ أسرع ، ثم أمر بها فربطت قرون رأسها
بذنب فرس ثم ركض الفرس حتى قتلها ، وفي
الصفحه ٢٠٧ : (٧) لما أراد إتيان كسرى بعد هر به نزل ببني شيبان ، فأودع
سلاحه وعياله عند هانئ بن مسعود ، فلما أتى كسرى
الصفحه ٢٠٩ : الله ، مخفا فأصبحت مثقلا ، ووردتها مقلا
فأصارتك مكثرا ، قال : فكيف يعرف ما وصفتها به من الفضل؟ قال
الصفحه ٢١٣ :
شمع مذاب بدهن
السيرج يسد به أنفه ويأخذ مع نفسه سكينا ومشنّة يجمع فيها ما يجده هنالك من الصدف.
ومع
الصفحه ٢١٤ : الربعي من قصيدة :
فتحنا به
الحصنين بالسيف عنوة
وعاد المصلّي
حيث كان المصلّب
الصفحه ٢١٥ : ، وهذا شيء يخبر به أهل فارس من سيرهم.
وبخراسان (٣) اعتدال الهواء وطيب الماء وصحة التربة وعذوبة الثمر
الصفحه ٢١٩ : في اليوم الذي قدم فيه على المنصور ، وكان يثق به وبمودته
فأنشد عيسى شعرا أنكره أبو مسلم وهو
الصفحه ٢٢٣ : ء ، وبينها وبين
قلشانة أربعة وستون ميلا ، وهي على ربوة مشرفة على البحر ، سورها متصل به ،
وبشرقيها خندق وغربيه
الصفحه ٢٢٥ : بناء أمام تستر وثيق عال أقيم في صدر الماء
سدّا وثيقا بالحجر والعمد ، فارتدع به الماء حتى صار أمام تستر
الصفحه ٢٣٠ : لك ، فخاض به وبالخيل إليهم فظهر عليهم عنوة وسبى أهلها ثم رجع
إلى عسكره ، فحبس لهم البحر حتى خاضوه
الصفحه ٢٣١ : ، والقوافل عليها واردة وصادرة ، ويزرع فيها
القطن الكثير ويسافر به إلى كل الجهات ، ولا يحتاجون مع قطنها إلى
الصفحه ٢٣٤ : ، وعليها سور حصين ويدور به خندق تجتمع
فيه فضول المياه التي تسقى بها النخيل وفضالات مياه وعيون جمة ، وفيه
الصفحه ٢٣٦ : يصعدون إليها ، ومنها
يؤخذ بزره ويتجهز به إلى الجهات ، ولا يوجد بزره إلا في هذا الاقليم فقط. وبين
درعة