البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٩/٢٨٦ الصفحه ١٢٣ : فشربت منه وتطهّرت به ، والمهد الذي جعلت فيه المسيح حين
ولدته ، وهو حوض أبيض غسلته فيه وهو قريب من العين
الصفحه ١٣٧ : طعمة ، فلما كان وقت الظهر خرجت أنا وهو إلى
الصلاة فاجتمع به بعض وكلاء عامل تنّيس يعرف بابن قادوس فسأله
الصفحه ١٤١ : في هيئته ، ثم خرجوا به على الناس يريدون عمر في منزله فلم
يجدوه فسألوا عنه فقيل لهم جلس في المسجد لوفد
الصفحه ١٤٢ : أحد حرب وخافوا النزول عليهم
أجروا ماء ذلك النهر في الخندق المحيط ببلدهم فامتنعوا به وشربوا منه ، وهي
الصفحه ١٤٣ : وقتلنا قتلى عظيمة وكان عليّ قميص قد تخرق ،
فنظرت إلى رجل في القتلى [عليه](٣) قميص فنزعته فأتيت به الما
الصفحه ١٤٥ : سلحفاة ذاهبة من الموضع فاقتفوا آثارها ومشوا أميالا حتى أدركوا السلحفاة
وحمل المتاع على ظهرها وهي تنهض به
الصفحه ١٤٦ : مؤلف كتاب «مشكاة أنوار الخلفاء وعيون
أخبار الظرفاء» عمر التيفاشي ، وهو كتاب مطول حسن ممتع ضاهى به عقد
الصفحه ١٥٢ : : انصرفوا فإن الأمير عنكم مشغول ، وإذا به قد أصابه في
يده ما أصابه ؛ وفي ذلك يقول ابن السائب :
ما
الصفحه ١٥٧ : المتنزهات طيبة الفواكه وبها رمّان لا يعدل به يشف حبه لرقة قشره ، وفي
أهلها جمال ظاهر ومروءة بواطن ، وزروعها
الصفحه ١٥٩ : صلىاللهعليهوسلم فأسلموا.
الجرف
(٤) : موضع بقرب ودان ، وهو على ثلاثة أميال من المدينة ، مرّ
به تبّع في مسيره فقال
الصفحه ١٦٢ : (١) من أهل جرجان أزهد الناس في زمانه حتى قال سفيان بن عيينة
: لو كان أحد يكتفي بالتراب قوتا لا كتفى به
الصفحه ١٦٤ : في مواضع أخر منه ، فلنقتصر على هذا القدر.
وعلى الجملة فكل
موضع أحاط به البحر أو النهر أو جوز عن
الصفحه ١٧٥ : ، ووقع
البحث على الشيخ ابن يوجان وعلى ولده ، فأما الشيخ فانتهى إليه جزار فصاح بصاحب له
استعان به على جرّه
الصفحه ١٧٩ : ميسرته المثنى ، وقدم ذو الحاجب الجالنوس معه الفيل
الأبيض وراية كسرى وقد أحاطت به حماة المشركين ، وكانت
الصفحه ١٨٣ : الأحسن عندهم من الزيادة
المذكورة ، والذي يستحق به السلطان خراجه في البلاد المصرية ستة عشر ذراعا فصاعدا