البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٨/١٦ الصفحه ٣٥ : طارق إلى ذلك ، وعاقدهما عليه فلما التقى الجمعان انحاز
هذان الغلامان إلى طارق فكان ذلك سبب الفتح ، وكان
الصفحه ٥٦ : آرائهم ، فكان كل جالس فيها
إنما جلوسه تلقاء وجه صاحبه لا يخفى على أحد منهم شيء من حال غيره يتساوى قريبهم
الصفحه ٨٧ : ورمى بها
وتركاني ملقى ومضيا فكان آخر العهد بهما ولم أزل مكتفا إلى الصبح حتى جاءني نفر من
الناس فحلوني
الصفحه ٩٤ : بابها؟»
قالت ، قلت : لا.
قال صلىاللهعليهوسلم : «تعززا لئلا يدخلها إلا من أرادوا فكان الرجل إذا
الصفحه ١٤١ : أفاء الله عليهم فكان سهم الفارس
ثلاثة آلاف والراجل ألفا ، وخرج المسلمون بالهرمزان إلى المدينة وقد
الصفحه ١٦٨ : لا فكان يقاتلهم على باب المدينة صدر
النهار ، فإذا فاء الفيء (٤) انصرف إلى معسكره بموضع يقال له القرن
الصفحه ٢٣٢ : صلىاللهعليهوسلم انحاز إلى تبالة في أناس من العرب ثبتوا على الإسلام ،
فكان مقيما بتبالة فجاءه كتاب أبي بكر
الصفحه ٢٣٨ : ، وكان مصلاهم بها ، ثم صار في أبدي اليونانيين فكانوا يعظمون فيه دينهم
ثم صار بعدهم لعباد الأوثان ، فكان
الصفحه ٢٤٣ : تتحركان تحت ثوبه إذا جاع أو غضب ، فكان يشتد وجعه حتى
يطليهما بدماغ إنسان فكان يقتل لذلك رجلين كل يوم
الصفحه ٢٥٨ :
السلطانية والذخائر الملوكية ، فكان ملوك الفرنج كلما عبروا فرأوا دهليزا حسبوا
الملك الكامل فيه فيقبّلون الأرض
الصفحه ٣٠٠ : ، وكان يوجه في أيام المأمون إلى سمرقند في شراء
الأتراك فكان يقدم عليه في كل سنة منهم جماعة فاجتمع له في
الصفحه ٣٢٨ : فارس وغزت
أساطيله جزائر الهند وقتل ملك الهند ، وكان معلمه ارسطوطاليس قد أوصاه بطلب جزيرة
الصبر فكان في
الصفحه ٣٧٧ : أميال من كل
ناحية من نواحي ضرية ، وضرية أواسط الحمى ، فكان على ذلك إلى صدر خلافة عثمان رضياللهعنه
الصفحه ٣٨٩ : ،
فكان خلاف ما أمله ، وصاروا بعد الطعن والضرب والمجالدة بالسيوف إلى المعانقة
والمغافصة بالأيدي والتناصي
الصفحه ٤٠٢ : . وحمى المدينة اثنا عشر ميلا.
وكانت أمة من
العماليق (١) تسمى راسم نزلوا الحجاز ، فكان ملكهم بتيماء يقال