البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٩/٢٢٦ الصفحه ٥٢٧ :
أدلعه في الريف ،
وعليه الكوفة اليوم وكانت عليه قبل اليوم الحيرة ، وكان النخيرجان معسكرا به
الصفحه ٥٢٨ : لنا الفراض حتى تتلاحق به الناس لكيلا يمنعوهم الخروج ،
فانتدب له عاصم بن عمرو ، وانتدب معه ستمائة من
الصفحه ٥٣٠ :
ولم تخف سوء ما
يأتي به القدر
وساعدتك الليالي
فاغتررت بها
وعند صفو
الليالي
الصفحه ٥٣١ : عند
قوله : «وسمّي مرّ لمرارة مائه» فقال : «ما راينا به نحن إلا المياه العذبة
الدافقة ، فإن كان به
الصفحه ٥٣٢ : صلىاللهعليهوسلم سهما من كنانته فأعطاه رجلا من أصحابه فنزل به قليبا من
تلك القلب فغرز (٤) في جوفه فجاش بالارواء حتى
الصفحه ٥٣٥ : أثره عند منزل الطحّان ، فأخذوه به
فأنكر أن يكون رآه ، فضربوه فأقرّ لهم بقتله ، وأخرج متاعه ، فقتلوه
الصفحه ٥٣٩ : ، إذا فتح فمه عليه من علق العلق به أسقطه في
الأغلب ، وذلك لأن العلق [إنما ينشأ في الماء العذب ، فيطرأ
الصفحه ٥٤١ : وفواكه ، وأكثر شجرها الزيتون ، فيها منه ما تستغني به عن غيرها من البلاد
، وتمير بلادا كثيرة ، وبها شجر
الصفحه ٥٤٢ : متوسد
قبرا مررت به
على مران
قبرا تضمّن
مؤمنا متخشعا
صدق الاله
الصفحه ٥٤٣ : وبين الطائف ، قالوا :
به أبدا نخل مرطب ،
ونخل يصرم ، ونخل مبسر ، ونخل تلقح.
مظلم
ساباط : هو مذكور
الصفحه ٥٤٨ : يريق
في البحر ، وعليه حصن كبير لا يرام ، به ربض وأسواق وجامع ، وفيه آثار للأول كثيرة
، وكانت لهم فيه
الصفحه ٥٥٠ : إلا
رجل واحد من فرسانه ، كان أخصهم به حالا ، فلما رأى قربه من الملك شدّ عليه
بطبرزين كان في يده فضرب
الصفحه ٥٥٥ :
وفي شعر أبي
العلاء المعري (٥) :
معان من أحبتنا
معان
تجيب الصاهلات
به القيان
الصفحه ٥٧٨ :
الأراك ، قال
الشاعر (١) :
تضوّع مسكا بطن
نعمان إذ مشت
به زينب في نسوة
الصفحه ٥٨١ :
كأنها جناح طائر ، وحمل وحمل الناس ، فكان أول صريع ، ومرّ به معقل بن يسار فذكر
دعوته ألا يلوي أحد على أحد