البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٩/١٩٦ الصفحه ٣٤٧ : الرائحة العطر ، وساحلها حسن تنشأ به
المراكب من خشب جبالها.
شنت
زلايه (١٠) : مدينة أو قرية بالأندلس على
الصفحه ٣٥٥ :
فانقطع ذلك لأن
عامل جزيرة كيش أنشأ اسطولا ، فغزا به بلاد اليمن الساحلية فأضر بالمسافرين
والتجار
الصفحه ٣٥٦ : لك قد
أصبحت
فما ضرّ ان قد
عصى منبر
فكره أبو العلا ما
أتوا به واسودّ وجهه
الصفحه ٣٦٠ : ، فوجدوه على فراش عظيم من ريش قد غاب فيه ، وأشفق فيروز أن
يتمادى عليه السيف أن ضربه به ، فوضع ركبته على صدر
الصفحه ٣٦١ :
فرسخا ، والنسب
إليها صاعدي على غير قياس ، والذي يتجهز به من صعدة الأديم ، لأن بها صناعة الأديم
الصفحه ٣٧٢ : الحاجب أو الوزير فيخبره عما وجّه إليه ، فيأمر الملك له بتخت ديباج
وجام فضة مذهبة ، ويعاد به كل يوم إلى
الصفحه ٣٧٣ : صيدون ساحرا ،
وكانت الجن تطيف به وتعمل له العجائب ، وكان له في وسط الجزيرة مجلس من ذهب ، على
عمد من رفيع
الصفحه ٣٧٦ :
أنقذ الله تعالى به نفرا من المسلمين من الهلكة ، فقالت : وما هو؟ قال : قول امرئ
القيس : ولمّا رأت أن
الصفحه ٣٨٢ : الجبل المعروف بجبل طارق وسماه هو جبل الفتح فأقام به
أشهرا ، وابتنى به قصورا عظيمة وبنى هناك مدينة هي
الصفحه ٣٩٠ : جبل عظيم مفرط السمو متسع في أعلاه فيه معقل
للروم ، وبينه وبين الجبل قنطرة تتصل به ، وفي الجبل بلد كبير
الصفحه ٤٠٠ : مرتفقا
بدير مران عندي
ام كلثوم
فحلف عليه ليغزون
وأردف به سفيان ، فسميت هذه
الصفحه ٤٠٦ : ، فوصل به إلى خيمته وأنزله مكرما بها وأسلم
الوزير رئيس الرؤساء للبساسيري وأجار القائم وسلمه لابن عمه
الصفحه ٤٠٧ : من أرض فارس.
وللخليفة القائم
دعاء معروف يستغيث به ربّه مما حلّ به من البساسيري استجيب له فيه ، وهو
الصفحه ٤٢٠ :
قالة فيه ماء أو فقاع مبرد ، فقال له الرسول : يقول لك أمير المؤمنين هذا بارد وقد
آثرتك به ، فقال أبو
الصفحه ٤٣٤ : الزنج تشبه الصنج ، له سبعة عشر وترا (١) ، فلما استحضره قال : من لنا بمن يضرب به؟ فقال : لم أحمله
إليك