البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٩/١٦٦ الصفحه ٢١٠ :
حرف الخاء
خانقين
(١) : هي من أعمال الجبل بقرب شهرزور ، سمي الموضع بذلك لأن
النعمان حبس به عدي
الصفحه ٢٢٠ :
يستخرج منها الزرنيخ الأحمر والأصفر ومنها يتجهز به إلى جميع أقطار الأرض.
وفي (٨) سنة اثنتين وستمائة كانت
الصفحه ٢٢٢ : ء من ماء فتفل فيه ثم دعا بما شاء الله أن يدعو
به ثم نضح ذلك الماء على تلك الكدية ، فانهالت حتى عادت
الصفحه ٢٣٨ : الفراديس كان مدخله مع الأرض بغير درج. ومن عجيب
شأنه أنه لا تنسج به العنكبوت ولا يدخله الطائر المعروف
الصفحه ٢٤٣ : وليس في أيديهم شيء يتصرفون به أو يعيشون منه إلا الحديد ، فإن بلاد
سفالة يوجد في جبالها معادن الحديد
الصفحه ٢٤٥ : ، ودومة حصن منيع ومعقل حصين وبه عمارة وتتصل
به عين التمر.
وبعث (٣) رسول الله صلىاللهعليهوسلم جيشا إلى
الصفحه ٢٤٦ : بن عمر وأبى
أهل الشام أتقاتل أهل الشام؟ قال أبو موسى : لا ، فقال عمرو : ولو رضي به أهل
الشام وأبى أهل
الصفحه ٢٤٨ : المهلب : لقد صرعت يومئذ
بحجر واحد ثلاثة ، رميت به رجلا فأصبت أصل أذنه فصرعته ثم أخذت الحجر فضربت به آخر
الصفحه ٢٥١ : ، وقد تقدم.
دير يونس (٢) : بناحية الرملة ، نزل به الفضل بن اسماعيل ابن صالح بن
عبد الله بن العباس
الصفحه ٢٥٢ : (٤) : بالرها (٥) ، فيه بساتين موصوفة بالحسن ، مرّ به عبد الله بن طاهر
ومعه أخ له فنزلا فيه وشربا أياما ثم خرجا
الصفحه ٢٦٧ : على دفنه ، فلما مات فعلا به ذلك ثم وضعاه على
قارعة الطريق ، وأقبل عبد الله بن مسعود رضياللهعنه في
الصفحه ٢٧٣ : والطرق ونصيحة المسلمين ، شهد الله وكفى به شهيدا. وصالح عياض أهل حران على
مثل صلح الرها وفتحوا له أبوابها
الصفحه ٢٨٢ :
وسألت ما للدّهر
فيها أشيبا
فإذا به من هم (١) بأسك شابا
زاقة
(٢) : موضع أو قرية
الصفحه ٢٨٣ : الرحمن ولحق بالكوفة ، ثم توالت عليه الهزائم إلى أن فرّ عبد الرحمن إلى رتبيل
ملك الترك واستجار به ، فبعث
الصفحه ٢٨٦ : الهيصم في طلبه حتى أتي
به إليه ، فسأله عن أمره ، فأخبره بمذهبه ، فآلى ليقتلنه ، ثم أمر بحبسه في بيت من