البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٣/١ الصفحه ٥٧٣ : بمكانه ، وقام فيميون يصلّي فأقبل نحوه التنين ، الحية
ذات الرءوس السبعة ، فلما رآها فيميون دعا عليها فماتت
الصفحه ١٣٧ : ذلك منه ، ويقال إنه دعا عليه فغرّق الله
تعالى جميع ما كان للكافر في البحر حتى كأنها لم تكن في ليلة
الصفحه ٦١١ : ، فقتله خالد ، فلما [فرغ] اتكأ عليه ودعا بغدائه ؛ وقال خالد في يوم
الولجة :
نهكناهم بها حتى
الصفحه ٥٧٤ :
دخلنا في دينك وتركنا ما نحن عليه ، فقام فيميون فتطهر وصلّى ركعتين ، ثم دعا الله
تعالى عليها ، فأرسل الله
الصفحه ١١ : : «ألم أنهكم أن يخرج أحد منكم إلا ومعه صاحبه» ، ثم
دعا للذي أصيب على مذهبه فشفي ، وأما الذي وقع بجبلي طي
الصفحه ٤٠١ : يبارك لهم في طعامهم المكيل بالصاع والمد
الذي به قوام الأبدان المفترض عليها الطاعات بمثلي ما دعا به
الصفحه ٣٩٩ :
الطبيب ضعفا زائدا ، وأرجف الناس بموته ، فلما بلغه ذلك دعا بحمار ليركبه ، فلما
صار عليه سقطت فخذاه فلم
الصفحه ٣٨٩ : بالشعور ، فما حجز بينهم إلا الليل ، وثبت المسلمون في
مصافهم ، وباتوا على ظهور دوابهم ، وناجزوهم بجد وحزم
الصفحه ٤٠٧ :
فهزمه ، وسقط عن
فرسه فقتله تركي وحمل رأسه إلى بغداد على قناة ، واتفق أن كان إخراج البساسيري
الصفحه ٦١٠ : في قصة طويلة ، فرغبه
يحيى بن خالد في المال ، ووعده عن نفسه وعن الرشيد بمواعيد عظيمة ، ودعاه إلى قتل
الصفحه ١٧٨ : فتح ونزل على الحيرة
فشتمهم يزدجرد وأقصاهم ودعا بهمن ذا الحاجب فعقد له على اثني عشر ألفا وقال له :
قدم
الصفحه ٣٤ : يحظيك زمان ويعليك سلطان فإذا أنت تغلبت على ايليا فارفق بورثة الأنبياء.
فقال له أشبان : أساخر رحمك الله
الصفحه ٥٦٣ : تل التوبة ، وهو التل الذي وقف عليه يونس عليهالسلام بقومه ، ودعا ودعوا حتى كشف الله عنهم العذاب
الصفحه ٥٩٣ :
فنزل على هرقلة
هذه ، وكان معه أهل الثغور ، وفيهم شيخا الثغور الشامية : مخلد بن الحسين وأبو
إسحاق
الصفحه ١٨ : المعنى : فعل الله عزوجل بهم ، ذلك لأنهم أهل له ، فهو على جهة الدعاء بحسب [كلام]
البشر ، وقيل [في] أصحاب