البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٠/٣١ الصفحه ١٨٨ :
يجده ، ودعا بجارية من جواريه تسمى ضعفاء ، قال : فتطيرت من اسمها ، فقال لها :
غني ، فوضعت العود في حجرها
الصفحه ١٩٢ : الحكم وسائر بني
أمية ، وذلك عند تنسك ابن الزبير واظهاره الدعاء لنفسه سنة ثلاث وستين ، وكان
اخراجهم لمن
الصفحه ٢٠٤ :
أقام بها شاهبور
الجنود
حولين يضرب فيها
القدم
فلما دعا ربّه
دعوة
الصفحه ٢١٣ : في يوم البيع اجتمع التجار في موضع البيع وأخذ كل واحد
مكانه ، وأحضرت الصرر ودعا باسم كل واحد من
الصفحه ٢٢٢ : ء من ماء فتفل فيه ثم دعا بما شاء الله أن يدعو
به ثم نضح ذلك الماء على تلك الكدية ، فانهالت حتى عادت
الصفحه ٢٣١ :
الحضرمي ومن معه
جؤار إلى الله تعالى في خوض هذا البحر ، فأجاب الله تعالى دعاءهم ، وفي ذلك يقول
الصفحه ٢٤٨ :
وهل يقتل
الأبطال ويحك بالحجر
ودعا المهلب
الرقاد بن عبد وسعيد بن زيد الجهضمي فقال : أمعنا في
الصفحه ٢٥٠ : كريم نعمة إلا جعلك سببا لردّها إليه. وقالت : هذا دعاء كنا ندعو به
لأملاكنا. وقال معن بن زائدة يذكر هذا
الصفحه ٢٥٢ : صلاة ودعاء وبكاء فطرقه طارق في تلك الليلة فأصبح ميتا
فأصبحن صياما ، والنصارى يصومون ذلك اليوم لهذا
الصفحه ٢٥٣ :
(٣) أسير فلما قرأها المتوكل ارتاع لها وتطير ثم دعا بصاحب
الدير فقال له : من كتب هذه الرقعة؟ قال : لا أدري
الصفحه ٢٥٥ : الله بن
علي حين خالف على أبي جعفر المنصور ودعا إلى نفسه زاعما أن أبا العباس السفاح جعل
الخلافة من بعده
الصفحه ٢٩٠ : بالفتح والشهادة له في صبيحة غد ، وتأهب ودعا ودهن
رأسه وتطيّب ، وانتهى ذلك إلى ابن عباد فبعث إلى يوسف
الصفحه ٣٠٧ : أنه مذهب أهل البيت ، فأنكر كتامة
ذلك واجتمعوا مع الداعي وأخيه أبي العباس : فقال لهم الداعي : إن الدعا
الصفحه ٣١٧ : الثلاثة الأيام ، فيروى أنه دعا لنفسه بالموت ،
وكان يقال انه مجاب الدعوة ، توفي بسرقسطة سنة اثنتين وثلثمائة
الصفحه ٣٤٣ : ابن مجبر قصيدته المشهورة التي أولها :
دعا الشوق قلبي
والركائب والركبا
فلبوا