البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٧/١٦ الصفحه ٢٨٧ : ، فأتاها فأقام بها ، وأتاه ممن حولها من بني تميم بن حنظلة
وأتته سعد والرباب وعمرو ، وكان ممن أتاه عطارد بن
الصفحه ٥١٩ :
[بقية] ذلك الماء
في سروب القصر. ومن أغرب الغرائب جلب الماء الذي كان يأتي إلى القصر على عمد مبنية
الصفحه ٦١٠ :
وأقام عنده ، وأمر
إسحاق قبيلته بطاعته وتعظيمه ، وكان ذلك في خلافة الرشيد ، فوصله خبره فغمّه ذلك
الصفحه ٤٢ : كثيرة الخير والخصب ، وكان لها مرسى مقصود ، وكان سبب خرابها أن
المجوس لما خرجوا من البحر الكبير أول ما
الصفحه ٧٩ : أصوات الرعود ، وربما ظهر منها
صوت عجيب يفزع من يسمعه من البلاد النائية ينذر بموت بعض ملوكهم ، وربما كان
الصفحه ٨٠ : دنانير مرابطية وأقل وأكثر.
وكان السبب في
نزول البحريين مدينة بجانة أنه لمّا اشتدت شوكة بني ادريس بن
الصفحه ١٠٢ : وحوانيت التجارة ، وبها الجامع الأعظم
الذي كان في الزمن القديم وفيه من البنايات وغرائب الصنعة وأجناس
الصفحه ١٦٧ : رأس قتله ، فإن كان معه قحفان أو ثلاثة قيل هذا الرجل يرغب فيه
ومثله يزوج فإن له بأسا وشدة وجلدا
الصفحه ١٧٤ : عبد يدعى مكنفا كان أصله منها هو الذي كتب لهم ،
فقالوا : إنما هو عبد ، قالوا : إنا لا نعرف حرّكم من
الصفحه ٢١٩ : مسلم عبد الرحمن بن مسلم صاحب
الدعوة العباسية ، كان إذا خرج رفع أربعة آلاف أصواتهم بالتكبير وكان بين
الصفحه ٢٢٦ :
النخل وهو سواده وشخوصه ، يقال : سدير إبل وسدير نخل ، وقال الأصمعي : السدير
بالفارسية : سه دلّى ، كان له
الصفحه ٢٧٦ : بأمة غيره في دار سيدها فعليه حد معروف ، فإن زنا بها خارج
الدار فلا شيء عليه كأنه لم يأت ريبة ، ومن أولد
الصفحه ٤٢٩ :
وطول بلاد النوبة
على النيل مسيرة شهرين وأكثر.
غليانة
(١) : مدينة بجزيرة صقلية ، كان نزل عليها
الصفحه ٤٦٨ :
لا تطلع الشمس على
عامل لم يضع يده في عمله فيؤتى به إلا قطع يده ، قال : فتخلف رجل ممن كان يعمل فيه
الصفحه ٥٦٣ :
ما كان موضوعا على
الجمر وينضج ، ثم يؤكل ما نضج أو يرمى به عنها ، وتلقى السمكة في الماء ما لم