البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٣١/١ الصفحه ٥٦ : الصناع وسألهم أن يبنوا
له مثله فقالوا :لا نقدر على ذلك ، فعزم عليهم ، فقام إليه شيخ فقال : أنا أبني لك
الصفحه ٤٧٩ : وغير بهجتها ونزع الحسن عنها ، وفي ذلك يقول أبو بكر
ابن مجبر الشاعر من قصيدة له غراء :
من لم
الصفحه ٢٨٤ : الارحاء ، ثم أقطع وزراءه وكتّابه ، وقوّاده وحجّابه ، القطائع
الواسعة فابتنوا بأكنافها كبار الدور
الصفحه ٤٣٥ : الأندلسيين أطيب من سميد عدوة القرويين ، وهذه
المدينة قصبة (٣) بلاد المغرب ، وكملت بهجتها في أيام بني عبد
الصفحه ١٣٦ : التي كانت عليه بوادي الدبوسي من سفح جبل نفوسة مع الشيخ المجاهد أبي محمد
عبد الواحد قاصدا إلى صاحب
الصفحه ٢٠٩ : الرأس واللحية حسن السمت والهيئة ، فقلنا شيخ جليل قد سمع الحديث وأدرك
الناس فملنا نحوه ، فقال له سفيان
الصفحه ٥٠ : بالنقر كتابة عربية قرئت فإذا هي : يا بني اسماعيل
انتهيتم فارجعوا فهاله ذلك وقال : ما كتب هذا إلا لمعنى
الصفحه ٤٦٤ : ، وفي
بعض أرجل تلك القناطر كتابة في حجر قيل إن ترجمتها : هذا من عمل أهل سمرقند ، وقيل
إن ذلك الماء جلب
الصفحه ٩٢ : ارتد عن الإسلام وادعى النبوة ، ولما
انتهى خالد رضياللهعنه بالمسلمين إلى عسكر طليحة وقد ضربت له قبة من
الصفحه ١٣٨ :
ومن تنس علي بن
الملثم التنسي ، جيء به إلى المعتمد والي دمشق وادعي عليه أنه كشف وجه غلام جميل
من أبنا
الصفحه ١٥٤ : كان أبعد في الصوت وأزين لك
في هذا الأمر وأعظم لك في الأعاجم ، فقال له : يا يزيد والله لا أدع الهيئة
الصفحه ١٩٢ : السكران الخمّير ، وكتب لابن
الزبير :
ادع إلاهك في
السماء فإنني
أدعو عليك رجال
عك
الصفحه ٢٤٦ : قريش شرفا أعطيته عليا ، وأما
قولك إن معاوية ولي دم عثمان فولّه هذا الأمر فإني لم أكن لأوليه معاوية وادع
الصفحه ٢٨٨ : حالة الشك
فيها عارضة فلأي شيء أدع ما يرضي الله وآتي ما يسخطه؟ وحينئذ أقصر أصحابه عن لومه.
فلما عزم
الصفحه ٣٠٤ : منهم بشرا كثيرا ،
ولمّا أظفره الله عزوجل بقتلة الحسين رضياللهعنه أظهر العتو وادّعى النبوة ، وكانت هذه