البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٠/١ الصفحه ٥٦ : الصناع وسألهم أن يبنوا
له مثله فقالوا :لا نقدر على ذلك ، فعزم عليهم ، فقام إليه شيخ فقال : أنا أبني لك
الصفحه ٢٨٤ : ، إلى أن حان يومها العصيب ، وقيض لها من المكروه نصيب ، فتولت فقيدة ، وخلت
من بهجتها كل عقيدة.
زيان
الصفحه ٤٣٥ : الأندلسيين أطيب من سميد عدوة القرويين ، وهذه
المدينة قصبة (٣) بلاد المغرب ، وكملت بهجتها في أيام بني عبد
الصفحه ٤٧٩ : وغير بهجتها ونزع الحسن عنها ، وفي ذلك يقول أبو بكر
ابن مجبر الشاعر من قصيدة له غراء :
من لم
الصفحه ٣ : وحاصرها ، فحدّث شعلة بن شهاب اليشكري قال : وجهني المعتضد إلى
محمد بن أحمد بن عيسى بن الشيخ لأخذ الحجة عليه
الصفحه ٤٤٤ : و «المعرفة» في الجدل ، وله تواليف
كثيرة وكان إمام الشافعية ، ودرس بالنظامية ، شيخ أهل الدهر ، وإمام أهل العصر
الصفحه ١٥٦ : منصرفه من حجة الوداع ، وسميت الجحفة
جحفة لأن السيول أجحفتها. وذكر ابن الكلبي أن العماليق أخرجوا بني عبيل
الصفحه ٧٤٢ : الغرناطي
تحقيق فران. (باريس. ١٩٢٥)
تحفة المجاهدين للشيخ زين الدين
(لشبونة. ١٨٩٨)
تحقيق ما للهند من
الصفحه ٤٠٩ : الراء
وهو خطأ.
عرفة
: موضع الحج ، قال صلىاللهعليهوسلم : «الحج عرفة». وقال كعب : أهبط الله تعالى
الصفحه ١٨٨ : الشام فسمته العرب
حجازا.
الحجون
(٥) : بفتح الحاء ، موضع بمكة عند المحصب ، وهو الجبل المشرف
بحذا
الصفحه ٨٠ : ورعا
قد حج حجات ، عقد له الو لاية على أهل بجانة أمير المؤمنين عبد الرحمن سنة ثلاث
وثلثمائة ثم اختلفت
الصفحه ٤٥٩ : الجزاء.
ووافى خالدا كتاب
أبي بكر رضياللهعنهما هذا وهو بالحيرة منصرفا من حجّة حجّها متكتما بها ، فانه
الصفحه ٤٩٠ : بأسفل مكّة بقرب شعب الشافعيين وشعب ابن الزبير عند قعيقعان. حلق رسول الله صلىاللهعليهوسلم في حجّة
الصفحه ١٢٥ : الشيخ المجاهد أبي محمد عبد الواحد ابن أبي حفص وبين يحيى
بن اسحاق المسّوفي الميورقي ، وكان سببها أن يحيى
الصفحه ١٤٨ :
صفراوي ، قال :
فدخلنا على الشيخ فقام ودخل بيته وجاء على يده قصعة فيها لبن وخبز وقال لي : كل أنت