البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٠/١٦ الصفحه ٣٣٨ :
(٢) : موضع على مقربة من تبسة من البلاد الافريقية ، به كانت
وقيعة للشيخ أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص
الصفحه ١٧٥ : يدعوه إلى مبايعته فأجابه وكذلك خاطبه هلال بن مقدم أمير الخلط ، وعمرو بن
وقاريط شيخ هسكورة في شأن مبايعة
الصفحه ٣٠٦ : الإمام المهدي ،
والخبر عن خروجه إلى شاطئ دجلة وقراءته لسورة الكهف ولقائه الشيخ الذي معه الغلام
، وسؤال
الصفحه ٥٣٠ : الشيخ موثوق بالحديد متوجه نحو القبلة يردد هذه الآية (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ
مُنْقَلَبٍ
الصفحه ٣٢٣ : شيخ مجرب منهم : أهكذا نقتل كما يقتل كذا؟ أما تعلمون غدر هؤلاء القوم وكيف
قتلوا جند بخارى وجميع عامّتها
الصفحه ٣٥٢ :
الأمير أما تستحي أن تنزل بنسوة أشراف وصاحبهن غائب؟! فأجابه حاجب وقال مغضبا :
بأي شيء يأمرنا الشيخ أن ننزل
الصفحه ٤٩١ : بنسوة أشراف وصاحبهن غائب؟ فأجابه حاجب وقال مغضبا : بأي شيء
يأمرنا الشيخ أن ننزل؟ قال : بالعراء ، قال
الصفحه ١٤ : وركعتان قبل غروبها وأن القبلة إلى المقدس والحج اليه ، والصوم يومان :
المهرجان والنيروز ، والجمعة يوم
الصفحه ٤٢ :
في شهر رمضان وفي عشر ذي الحجة وفي عاشوراء ، وكان الموضع ملكا للواتة فابتنى فيه
قوم من كتامة واتخذوه
الصفحه ٨٤ : يوم الثلاثاء رابع ذي
الحجة فقاتلوا القلعة المعروفة بالقهنداز اثني عشر يوما ثم دخلوها عنوة فقتلوا
جميع
الصفحه ١٠٠ : بهات ، ما هذا النفخ بالمعمور ، أهو النفخ
في الصور ، أم النفر عاريا من الحج المبرور] ، فيا للأندلس أصيبت
الصفحه ١٠٢ : كان ولي عهده وتخلى له عن التدبير عندما أظهر
التوبة وأنه يريد الحج ثم أظهر أنه يخاف ابن طولون صاحب مصر
الصفحه ١٥٧ : وقت الحج مشهور البركة تنفق فيه
البضائع المجلوبة والأمتعة المنتخبة ، وليس بعد مكة مدينة من مدن الحجاز
الصفحه ١٦٧ : في القرائح فعلا عجيبا.
الجزعة
(٤) : موضع في الكعبة ، حكي أن الرشيد لما حجّ ومعه ولداه محمد
وعبد
الصفحه ١٨٩ : :
كأن لم يكن بين
الحجون إلى الصفا
أنيس ولم يسمر
بمكة سامر
فقال لها : قومي
عني