البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠/١ الصفحه ٥٦٩ : ملاصق لدار الامارة ، وباب جوفي ، ويليه داخل المدينة عين
تعرف بعين أبي السباع مجلوبة تحت الأرض من جبل
الصفحه ١٠ : يدينون لكسرى
وقتل المنذر يومئذ. وقال الرياشي : عين أباغ بين بغداد والرقة وأنشد :
بعين أباغ
قاسمنا
الصفحه ٢٩ : النهر أعناقهم ،
وكانت على النهر ارحاء فطحنت بالماء وهو أحمر قوت العسكر ثلاثة أيام ، وهو ثمانية
عشر ألفا
الصفحه ٢٩٤ : ، فلما رأت الروم قوّته سألوه الصلح وان يضع عليهم الخراج ، فأجابهم إلى
ذلك ، فأدخلوا ثقلهم في مراكب كانت
الصفحه ٣١٦ : تعالى تمامه فان حولي وقوتي ومقدرتي وقبضتي وبسطي به لا شريك له ، وقد
أقطعتك السّيب من أرض العراق على
الصفحه ٤٥٢ : عيب بتربته الا
وخامة بهوائها ، وحميات قل ما يعرى من عدوائها ، وربما مطلت بالقوت قواربها ،
ودجنت في
الصفحه ٥٣٨ : الآبار ، وهي قليلة الزرع ، إنما يجلب إليها قوتها
من بوادي العرب المجاورة لها ، وكذلك الفواكه ربما جلبت
الصفحه ٢٤ : ذلك حتى وقعوا على صحراء عظيمة نقية من
التلال والجبال ، فإذا هم بعيون مطّردة ، فقالوا : هذه صفة إرم
الصفحه ٤٢ : والغرب
منها عين تعرف بعين الخشب ثرة ، وأصيلة بغربي طنجة (٤).
ومن أصيلة أبو
محمد عبد الله بن إبراهيم
الصفحه ٨٥ : ، كان المأمون بن الرشيد خرج إلى الصائفة
على طريق طرسوس فمرض بعين يقال لها عين البذندون وذلك سنة ثماني
الصفحه ١١٢ : عبد الله علي أمير المؤمنين](٢) تصدّق بالضيعتين المعروفتين بعين أبي نيزر والبغيبغة على
فقراء المدينة
الصفحه ١٢٣ : ولو قتل خمسين زوّج خمسين امرأة ،
وينظر إليه أهل بلده بعين الجلالة ويشهدون له بالنجدة ويوجبون له الفخر
الصفحه ١٣٨ : البحر وباب ابن ناصح وباب الخوخة ويخرج منه إلى عين تعرف
بعين عبد السّلام ثرة عذبة ، وفيها يقول الشاعر
الصفحه ١٨٥ : مخرجه من بلاد الروم من عيون
تعرف بعيون جيحان على ثلاثة أيام من مدينة مرعش ، ويخرج إلى البحر الرومي وهو
الصفحه ٢٠٥ :
فاحتمل النضيرة
فأعرس بها بعين التمر فلم تزل ليلتها تتضوّر وفرشها الخز محشو بالقز ، فالتمس
سابور ما كان