البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٢/١ الصفحه ٥٦٨ : استولى عليها وملكها ، ولما تم له ذلك أتى الجزائر فدخلها ، ثم مليانة ومازونة
، ثم دخل أشير عنوة ثم أتى
الصفحه ٣٣٥ : : حسبي الله ونعم الوكيل ، فما احترق منه إلا
موضع الكتاف».
الشاشين
(٥) : جزيرة من الجزائر التي في البحر
الصفحه ٢٦٦ : هزم الله الهرمزان ولحق بتستر ، وسار النعمان حتى نزل برامهرمز ثم سار إلى تستر
ولحق به سائر جنود
الصفحه ٣٠٧ :
وفرّ اليسع ،
فقتله جمع من رعيته لحقد كانوا يجدونه له ، ووصل الداعي إلى عبيد الله فاستخرجه من
سجنه
الصفحه ٣٤١ : السّاج وانتهوا إلى
ساحل النفاطة من مملكة شروان (٣) ، فكانت الروس تأوي عند رجوعها من سواحل البحر إلى جزائر
الصفحه ٢١٠ : الرحمن قال له : أين
تركت مددنا؟ قال : تركتهم يخنقون بعارضين ، قال : أو يعرضون بخانقين؟ قال : نعم ،
اللهم
الصفحه ١٤١ : بها وضاقت المدينة بهم وطالت حربهم ، فخرج رجل
إلى النعمان واستأمنه على أن يدله على مدخل يدخل منه إلى
الصفحه ٥٢ : : والله لا بدّ لك من التمني ، قالت : على الوفاء أيها الأمير بما أتمنى؟ قال
: نعم
الصفحه ٢٢٧ : من مجالستك من أن أذكرك نعم الله تعالى عليك وأنبئك بشكرها ، وما أجد في ذلك
شيئا هو أبلغ من حديث من سلف
الصفحه ٧٦ : بن عبيد الله
الشيعي وبه كان مستقر الكاهنة ، وكانت حين نهدت إلى حرب حسان بن النعمان الغساني
حين أغزاه
الصفحه ٨٩ : من ممالك افرنجة وبأيدي ملوكها ،
وبجوفيّ برطانية في البحر المحيط الجزائر المعروفة بجزائر أرطاوس وهي
الصفحه ٢٩٨ : .
وكان لعدي ابن
يقال له زيد ، فوصل إلى ابرويز حتى حل محل أبيه ، ثم ذكر له بنت النعمان وجمالها ،
فأرسل
الصفحه ٣٠٢ : ، فأنكروا نعمة الله
وقالوا : إن كنتم صادقين فادعوا الله أن يسلبنا ذلك ، حتى قالت امرأة منهم : إن
كان ما نصبح
الصفحه ٥١٦ : من الذين بدلوا نعمة الله كفرا
فأبدلهم الله بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل ، قال
الصفحه ٢٠٣ : رأيته؟ قلت : نعم والله انك لتنعت نعت رجل رآه ، قال : لا
ولكن حدثت عنه وفيه قبر هود عليه الصلاة والسّلام