البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٩/١ الصفحه ٥٦٨ : يعقوب كان وجّه إلى صاحب ميورقة علي بن إسحاق بن
محمد بن غانية يستدعي بيعته ، فأنف من ذلك وأساء الرد
الصفحه ٤٢٤ : المغرب إلى جدة حتى يظهر الرجل البراءة مما يلزمه ، فإذا جاز
المركب وسهل الله عليه الدخول إلى جدة أرسى على
الصفحه ٥٥٤ : على لسانه إلى ذلك الراهب
، فأتي بقلة من نحاس مختومة برصاص ، فإذا فيها كتاب فيه : يا بني إذا أردتم
الصفحه ٦٧ : سقطت في الحفرة على رأسها وفرّ باقي الفيلة على وجوهها وصائدوها يكونون هناك
في أماكن لهم ينظرون منها إلى
الصفحه ٢٨٣ : قصره بالزاوية (٢) أحيانا يجمع وأحيانا لا يجمع.
ولمّا توجّه (٣) علي رضياللهعنه إلى البصرة بعد مخرج
الصفحه ٤٧٩ : قفصة (١).
وكان يوسف (٢) بن عبد المؤمن ملك المغرب لما طلع إلى إفريقية نزل على
قفصة فاستصعبت عليه
الصفحه ٥٩٩ : العراق ، وعليها معوّل ولاة بغداد ، ونواحي واسط عمل مفرد من أعمال
العراق ، وأموالها كانت ترتفع إلى مدينة
الصفحه ٦١٦ : ، فقبض عليه وأشخص منكوبا إلى مراكش ، فلما بلغ
الموكلون به مدينة سلا وبها يومئذ بنو القاسم المعروفون ببني
الصفحه ٤٥ : واتبعه المغيرة ابنه.
وإلى اصطخر فرّ
كسرى حين دخل عليه المسلمون المدائن وغلبوه عليها فأخذت أمواله ونفائس
الصفحه ٧٤ : ء بالايمان المغلظة ، فلما نزل إليه ودخل للسلام
عليه أشار إلى ممالكيه الأتراك أن يستعملوا سرّا فيما بينهم
الصفحه ٣٩٩ :
بعث إلى سرخس عبد
الله بن خازم ففتحها.
وبطوس قبر الرشيد
أمير المؤمنين ، وفيها توفي الرضا علي بن
الصفحه ٢٠٦ : والباء ، ماء قريب من البصرة على طريق مكة ، وهو الذي مرت به عائشة رضياللهعنها في توجهها إلى البصرة يوم
الصفحه ١١٨ : ومخصر قد دفنها مروان لئلا تصير إلى بني هاشم ، فوجه بها
عامر بن اسماعيل إلى عبد الله بن علي ، فوجه بها
الصفحه ١٣٢ : وعدمت تدبير الملوك وصار ذلك توطئة لخراب البلاد.
ترشيش
: هو اسم لتونس ،
ونؤخّر الكلام عليها إلى موضع
الصفحه ٦١١ : الشمال إلى عمل اشبيلية فاصطلم كل ما مرّ
عليه إلى أن انتهى إلى مرج الحمار ، فخرج السيد أبو زكريا بن أبي