البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٠/١ الصفحه ٥٦٦ : يكرهون ، ثم قال صلىاللهعليهوسلم : «ثم أخذها عبد الله بن رواحة فقاتل بها حتى قتل شهيدا» ،
ثم قال
الصفحه ٢٢٠ : لَدَيَّ وَقَدْ
قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ) (ق : ٢٨) ثم أمر
بقتله ، وقال الشاعر في قتله
الصفحه ٦٩ : موضع كذا ، كذا وكذا ذراعا ثم احفر فانك تجدها ، قال :
وهي يومئذ مزبلة ، فحفروا فظهرت ، فقال عمر
الصفحه ٥٥٢ : من أرض مصر ، فدعا بالكتاب فقرأه على المسلمين ،
ثم قال : ألستم تعلمون أن هذه القرية من أرض مصر؟ فقالوا
الصفحه ١٧١ : بدت
نواجذه ثم قال : أتدري من قائل هذا؟ قلت : لا والله ، قال : قائله حسّان بن ثابت
شاعر النبي
الصفحه ٢٢٢ : صلىاللهعليهوسلم : «هاتيه» ، قالت : فصببته في كفّي رسول الله صلىاللهعليهوسلم فملأتهما ، ثم أمر
الصفحه ٣٩٧ : الأرض ، فتغدّوا فتغدّيت معهم ، ثم وضئنا ثم غلفنا
الغالية ، ثم قال : يا غلمان ، هاتوا سفطا ، فجاءوا بسفط
الصفحه ٩ : أكبر. أعطيت مفاتيح الشام والله إني لأنظر قصورها
الحمر الآن من مكاني هذا» ؛ قال : ثم ضرب أخرى وقال
الصفحه ١١٣ : إلى قوليه وهي آخر حوز جيان وأول أحواز تدمير ، قال
البكري (٤) جعلت بسطة مدينة مفردة من الجزء الرابع من
الصفحه ٤٠٦ : ء ما أوجب خروجه عن الطاعة وانتماءه إلى المستنصر صاحب مصر
، فخطب له في بلاد الرحبة من بلاد الفرات ، ثم
الصفحه ٥٠٢ : وما أذرت ،
والنجوم وما هوت ، والبحار وما حوت ، بارك لنا في هذه الكوفة ، واجعله منزل ثبات.
ثم رجعا إلى
الصفحه ٣١١ : حتى وصلنا إلى سمرقند ، وكان أصحاب
الحصون زودونا ، ثم صرنا إلى عبد الله بن طاهر ، قال سلام : فوصلني
الصفحه ٣١٦ :
ومن سروج (١) إلى حصن كيفا ستة فراسخ ، ثم إلى سميساط سبعة فراسخ ، ثم
إلى ملطية عشرة فراسخ ، ثم إلى
الصفحه ٦٢٢ :
يومهم ويصلون
المشي إلى وقت العتمة ، ويبيتون بقية ليلتهم إلى وقت الفجر الأخير ، ثم يرحلون ،
وهكذا
الصفحه ٢٩ : بهمن أمامه جابان وأمره بالحث
وقال له : كفكف نفسك وجندك عن قتال القوم حتى ألحق بك إلا أن يعجلوك ، فسار