البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٠/١٠٦ الصفحه ٢٥٨ : وأشهرا
تجاهد فيها لا
بزيد ولا عمرو
كفى الله ذمياط
المخافة انها
الصفحه ٥٢٢ : ، وكان دخولهم فيه في أول مدّه إلى حين ابتداء الوادي في جزره ونقصانه
، وكفّه عن حملاته وطغيانه ، فدخل
الصفحه ٢٧٧ : السيالة ثم الروحاء ثم
الرويثة قال الشيخ الجاسر في تعليقاته على «بلاد العرب» (٤٠٧) والروحاء لا تزال
معروفة
الصفحه ٨٧ : الراوي : قلت له : ما سبب ذهاب
عينك؟ فقال : أمر عجيب ، وامتنع أن يخبرني شهورا ، ثم حدّثني قال : جاءني وأنا
الصفحه ٣١٨ : ، وما
بيننا وبين سلع من بيت ولا دار ، فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس ، فلما توسطت انتشرت
ثم أمطرت ، وقال
الصفحه ٤١٠ : أعود ، ما أعود ، فقال لي : عليك الله
أنك لا تعود؟ فقلت : نعم ، لا أعود ، قال أبو بكر : وتاب الرجل ورجع
الصفحه ٦٢٠ : ، وفيها
يقول الأعشى (١) :
قالت أرى رجلا
في كفه كتف
أو يخصف النعل
لهفي أيّة صنعا
الصفحه ٣ : وإصلاح
الجسور والطرق ونصيحة المسلمين شهد الله وكفى بالله شهيدا». فعلى مثل هذا الصلح
صالح أهل آمد وأهل
الصفحه ٢٣١ : بن عبد الملك سنة ثمان وتسعين ، وقال المسعودي (٤) : توفي سليمان بن عبد الملك بمرج دابق من أعمال جند
الصفحه ٥٩٩ : السّلام ، وبينهما ثمان مراحل.
وقال البكري :
إنما سميت واسط بموضع يقرب منها كان يقال له واسط القصب ، وقيل
الصفحه ١٨٠ :
سمّاها الحميريّ الذي قتل المرأة التي تسمى اليمامة باسمها ، وهي زرقاء اليمامة
وقصتها مشهورة ، وقال الأعشى
الصفحه ١٣٩ : لا يحيك
فيه السلاح ، قال : ثم خرجنا إلى موضع يقال له تعشار فجعلنا لا يمر بنا ركب إلا
سألناه عن حسين
الصفحه ١٠٢ : سبع وثمانين ومائتين وقتل من أهلها بشرا عظيما ثم عفا عنهم ، وكان
المتولي لحربها ابنه أبو العباس الذي
الصفحه ٥٨٨ : : «أما ابن عمي فقد هتك عرضي ، وأما ابن عمتي فهو الذي قال
بمكة ما قال» ثم أذن لهما فأسلما ، والقصة أطول من
الصفحه ٣٧٦ : حديث الاسراء (٤) : انه صلىاللهعليهوسلم قال : «ثم أقبلت حتى إذا كنت بضجنان مررت بعير بني فلان ،
فوجدت