البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٠/٣١ الصفحه ٤٦٥ : أول من خاضها
هاشم بن عتبة واتبعه خيله ثم أجاز خالد بن عرفطة بخيله ، ثم تتابع الناس فخاضوا
حتى أجازوا
الصفحه ٤٨٧ : ، فتنكسر فيه حدة جريانه ، ثم يدخل الماء الماجل
الكبير ، وهذا الوادي الذي يدخل الماجل إنما هو واد شتوي يجري
الصفحه ٢٤٦ : فضله وصدقه؟ قال : إن ابنك رجل صدق
ولكنك قد غمسته في هذه الفتنة.
ثم قال (٣) أبو موسى : قد علمت أن أهل
الصفحه ٤٦٠ : ، ثم قال : كيف لي بطريق أخرج فيه من وراء جموع الروم ، فإني إن
استقبلتها حبستني عن غياث المسلمين ، فكلهم
الصفحه ٤٤٣ :
إلا من وجه واحد ، ثم قام فقال : أيها الناس إني رأيت هذين الجمعين ، وأخبر
بحالهما ، ثم قال : يا سارية
الصفحه ٢٢٨ : لأصحابه : «قفوا» ، ثم قال : «اللهمّ ربّ السماوات وما
أظللن ورب الأرضين وما أقللن ورب الشياطين وما أضللن
الصفحه ٢٠٩ : خالد :
هاته ، فأخذه ووضعه في راحته ثم قال : بسم الله وبالله ربّ الأرض والسماء ، بسم
الله الذي لا يضر مع
الصفحه ١٧٩ :
أمراء كلّهم شرب من الاناء ثم قال : فإن قتل فأميركم المثنى بن حارثة ، وجعل على
ميمنته سليط بن قيس وعلى
الصفحه ٢٦٠ : العاقبة ، ثم قال : هذا الفتى ابن أختي قد جاء ليدخل فيما دخلتم
فيه ويعقد ما عقدتم ، فلما قربوا الدم وقاموا
الصفحه ٥٧٥ : إلى النجف توضأ للصّلاة
ثم قال : اللهم بك أستفتح وبك أستنجح ، سهّل لي حزونته وليّن لي عريكته ، واعطني
الصفحه ٥٨٢ : ، ثم مه؟ قال : ثم والله ما أصيب بعده رجل يعرف وجهه
، فقال : لا أم لك ولا أب ، قتل الضعفاء الذين لا
الصفحه ٤ :
وثبّت به شريعته ،
ثم قالت لي : وكيف رأيت صاحبنا ، تعني ابن أخيها محمد بن أحمد ، قال فقلت : رأيت
الصفحه ٣٠٠ : قال : أرض القاطول غير طائلة والبناء فيها صعب وليس لأرضها سعة
، ثم ركب متصيدا ، فمر في صيده حتى صار إلى
الصفحه ٥٢٨ : رؤياه على العيور ، وفي سنة جود صيّبها متتابع ، فجمع الناس فحمد الله
تعالى وأثنى عليه ثم قال : إن عدوكم
الصفحه ٢٤ : يكون في كل قصر وزير من وزرائي وألف ناطور ، قال : فخرجوا فعملوا
تلك الحصون والقصور ثم أخبروه بالفراغ مما