البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٠/٢٥٦ الصفحه ٥٥١ : الأنهار تجري من تحت
سريره ، وهي أربعة. قال رجل : رأيت بمنف دار فرعون ، وكنت أمشي في مجالسه وغرفه
وجميع
الصفحه ٥٩٢ : الحدثان
يقول فيها :
وعوجا على جفر
الهباءة وا عجبا
لضيعة أعلاق
هناك ثمان
الصفحه ٢٤٠ : ، ويلي هذا الباب باب توما ، ثم باب السلامة ، ثم باب الفراديس ، ثم باب
الفرج ، ثم باب النصر ، ثم باب
الصفحه ٢٦٤ :
ذلك التل ، واجتمع
أهل الميت هناك فأكلوا وشربوا ثم انصرفوا ، وإن كان لميت ثلاث نسوة فزعمت واحدة
الصفحه ١٦١ : خراسان حتى يتمكن أمرك ثم ناهضها.
وخرج عن جرجان بعض
المرازبة مغاضبا لصول فأتى يزيد فقرّب عليه أمر جرجان
الصفحه ٢٠٢ : كانت لرسول
الله صلىاللهعليهوسلم الوقيعة المذكورة في القرآن على هوازن في شوّال سنة ثمان ،
وجال
الصفحه ٤٢١ : الآبار ، وقال كثّير (٢) :
قلن عسفان ثم
رحن عشاء
قاطعات ثنّية من
غزال
الصفحه ٤٣٠ : بن المغيرة عمّ خالد وعوف بن عبد عوف والد عبد الرحمن ،
وهما صادران من اليمن ، ثم عقلتهما وسكن الأمر
الصفحه ٦٠٣ :
واحد منهما صاحبه ، فقال له علي رضي الله عنك : ويحك يا زبير ، ما الذي أخرجك؟ قال
: دم عثمان رضياللهعنه
الصفحه ١٤٠ :
قبور مطوية بالآجر ودفن تابوته في أحد القبور ثم استوثق منها كلها وعماها ثم فتح
عليها الماء حتى اختلط
الصفحه ٢٦٦ : أهل الكوفة فأخذ في وسط السواد حتى قطع دجلة بحيال ميسان ثم أخذ إلى
الأهواز على البغال يجنبون الخيل ، ثم
الصفحه ٣٧٩ : القريتين المذكورتين
في القرآن ، وكان اسم الطائف وج ، سميت بوج بن عبد الحي من العمالقة ، ثم سكنتها
ثقيف
الصفحه ٤٠٣ :
حرف الظّاء
ظفار
(١) : مدينة باليمن ، وهو اسم مبني على الكسر ، قاله أبو عبيدة
، وقيل سبيلها سبيل
الصفحه ٥ : بن عطية قال : كانت بيني وبين الأديب ابي عبد الله محمد بن حماد صحبة ومودة
ثم اجتزت عليه بمقربة من
الصفحه ٤٠ : . ولما جذّفت به القطائع وغابوا عن العيون قال له الموكلون به : إن
السلطان قد وفي لك ولم يحنث في يمينه وها