البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٠/٢٤١ الصفحه ٢٣٨ : الملك سنة ثمان وثمانين ، وهو داخل المدينة ، وليس (٣) على وجه الأرض مثله بناء ولا أحسن صفة ولا أتقن
الصفحه ٣٠ :
وعن خالد بن
الوليد رضياللهعنه قال : إن رسول الله صلىاللهعليهوسلم نفل الناس يوم خيبر الخبز
الصفحه ١٦٨ : لأصحابي خاصة ، وقال معاوية : بل لجماعة المسلمين ، ثم كتب إلى معاوية بن أبي
سفيان فعاد جوابه : ان العسكر رد
الصفحه ١٩٣ : وقام له وأقعده إلى جانبه وقال له : سلني
حوائجك ، فلم يسأله في أحد ممن قدم للسيف إلا شفعه فيه وانصرف
الصفحه ٢٠٠ :
مروان كتاب أبي مسلم قال للرسول : لا ترع كم دفع إليك صاحبك؟ قال : كذا وكذا ، قال
: فهذه عشرة آلاف درهم
الصفحه ٢٥٥ :
حيث جعلتها
وللدهر أيام لهن
عواقب
ثم بعث إليه بأبي
مسلم فكانت له معه حروب
الصفحه ٤٣٧ : أموال موسى ، وأظهر الذين أتوا بالرأس
الاستبشار ، فبكى الهادي وزجرهم وقال : أتيتموني مستبشرين كأنكم
الصفحه ٥٩١ : أمره ثم
انتقل إلى الأنبار فبنى على شاطئ الفرات الهاشمية ، وتوفي قبل أن تستتم المدينة.
وقيل لما ولي
الصفحه ٣٢ :
وجفنة مدعثرة ، قد
غودرت بأنقرة.
مثعنجرة : منصبة ،
ومدعثرة : منكسرة.
قال المأمون (١) : مررت
الصفحه ١١٧ : وكندة ، فقال المثنى : إن الخيل تنكشف ثم تكر ، يا
معشر طيء الزموا مصافكم واغنوا ما يليكم واعترض الكتيبة
الصفحه ١٤١ :
زحف منها واشتد
القتال قال المسلمون : يا براء اقسم على ربك ليهزمهم ، فقال البراء بن مالك :
اللهم
الصفحه ٢٨٨ : به القتل إذ ليس له أن يفعل ما فعل ، وقال للفقهاء حين
خرجوا : إنما بدرت بالفتوى خوفا أن يكسل الرجل عما
الصفحه ٣٥٤ : ، وقد نقل ياقوت عن بعض أصول صحيحة من فتوح
ابن عبد الحكم «سبرت» ثم وجدها أيضا «سبرة» ، قال : وأنا أخشى أن
الصفحه ٣٩٨ : عقبة لا يصعد لها راكب لصعوبتها ولا تقطع إلا في طول
اليوم لطولها ، ثم تسير مرحلتين في فحص التيه الذي تاه
الصفحه ٤١٥ :
إلى الليل ، ثم
توجه في ثاني يوم الفتح إلى قابس فأحدق المقاتلون برا وبحرا ففتحوا أبوابهم
مستسلمين