البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٠/٢٢٦ الصفحه ٧٧ : بالأمس لحقنت دماء أهل بلدك لحرمتك عندي ، فقال : القدر غالب
والمحروم خائب ، قال حماد : ثم أمرت القوّاد
الصفحه ٥٨٠ : اجتماع
الفرس لمّا لقيهم النعمان بن مقرن المزني سنة ثلاث وعشرين.
قال الهمداني : لم
يوجد مما كان تحت الما
الصفحه ١٥ :
الريح تصنع ذلك ، وفي ذلك قال الله تعالى (وَاذْكُرْ أَخا عادٍ
إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ
الصفحه ٣٣ : من قبل الأندلس ، وانكم إن فتحتموها كنتم شركاء من يفتحها
في الأجر والسّلام. وعن كعب الحبر أنه قال
الصفحه ٥٢٩ :
، فعرفه صاحبه فأخذه وقال لصاحبه الذي كان يعاومه : ألم أقل لك؟ فيروى أن عمر رضياللهعنه بلغه ما كان قال له
الصفحه ١٥٩ : تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا
تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً) (نوح : ٢٣) قال
ابن اسحاق (٢) : وقدم على رسول الله
الصفحه ١٠٨ :
خاصرته. قال محمد بن جرير : وحدّثني بعض أصحابنا ممن شهد أمره أنه جذب شعرة من شعر
بعضهم فوجده قوي الأصل نحو
الصفحه ٢٣٠ : جامع ومنبر ، وبينها وبين كفرتوثا سبعة فراسخ. وقال الشاعر :
ولقد قلت لرجلي
بين
الصفحه ٣٠٥ :
ذو القرنين في
مطافه ، وهو كثير الأفاعي والحيات ، ولو لا كثرة القنافذ لتلف من هنالك.
قال أصحاب
الصفحه ٤٦٤ : الأندلس قال لهم : دلوني
على أسنّ شيخ عندكم ، فأتي بشيخ قد رفعت حاجباه عن عينيه بعصابة من الكبر ، فقال
له
الصفحه ٤٩١ : ، وهذا
الحصن هو حصن أبي دلف القاسم بن عيسى العجلي (٤) أحد أكابر قواد المأمون وهو الذي قال فيه مادحه
الصفحه ٤٩٥ :
إلا أنه لا يبقى
بعد تحركه حيا إلا يوما أو أكثر قليلا أو أقل قليلا ثم يطفأ سريعا في لحظة. قال
الصفحه ٥٢٣ : فركبوا البحر إلى ساحل حضرموت ثم نزلوا بمثوب هذا ، وأمر وهرز
بتحريق السفن لئلا يخطر لهم الفرار ، وقال في
الصفحه ٥٢٥ : الحصباء ، وقال الشاعر :
ولم أر ليلى قبل
موقف ساعة
بخيف منى ترمي
جمار المحصب
الصفحه ٦٠٨ : البصرة
، وطولها أربعون ميلا : ليس فيها منزل ، قال الطوسي : وجرة في طريق (٢) السي ، وهي فلاة بين مران وذات