البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٠/١٩٦ الصفحه ١١١ :
وقال أحمد بن [أبي]
يعقوب (١) : بغداد وسط العراق ، والمدينة العظمى التي ليس لها نظير في مشارق
الصفحه ٢٩١ : لذاك
الأوار
ذكرت شخصيتك تحت
العجاج
فلم يثنني ذكره
للفرار
ثم كان أول
الصفحه ٣٦٠ : ست
سفائن ، فجمع سيف إلى وهرز من استطاع من قومه وقال له : رجلي مع رجلك حتى نموت
جميعا أو نظفر جميعا
الصفحه ٨٦ : وأن فيه وفاته ، والبذندون تفسيره مدّ رجليك ، فلما ثقل
المأمون قال : أخرجوني أشرف على عسكري وأنظر إلى
الصفحه ١٠٧ :
الجنة والنار ، كذلك القول في الحسنية والحسينية لأنهما سبط واحد وكنفس واحدة ،
قال : وأصحاب الفضول كثير
الصفحه ١٩٥ : صحف مثل الخندمة (١) ، ورأيتك يا معاوية وصحفك مثل أحد وثبير ، فقال معاوية رضياللهعنه : أرأيت ثمّ
الصفحه ٢٩٨ : ، ثم أمر به فرمي تحت أرجل الفيلة ، وقال بعضهم بل مات
في محبسه بساباط ، وقد ذكر ذلك الأعشى في قوله
الصفحه ٣٦١ : أن يغتذي إلا مما حمل
مع نفسه من كعك وسويق وغيرهما ، وقال : هذه بنية ما ترون من الغذاء فإن سمتموني
الصفحه ٥٣٦ : أخرى ، ثم إن الناس أقبلوا عودهم على بدئهم حتى نزلوا دمشق ، فحاصروا
أهلها وضيقوا عليهم ، وكلما أصاب رجل
الصفحه ٦٠٦ : وبات هناك ، فإذا أصبح عمد كل واحد إلى علامته
فيأخذ ما يجد فيه ويحمله معه ، فمضى به إلى آبار هناك ، ثم
الصفحه ١٢ : ء القيروان الجلة ، روى عن أبي
الفضل محمد بن يحيى بن عباس قال : كان حي من الجن يقال لهم بنو أسد يزجرون الطير
الصفحه ٢٥٣ :
(٣) أسير فلما قرأها المتوكل ارتاع لها وتطير ثم دعا بصاحب
الدير فقال له : من كتب هذه الرقعة؟ قال : لا أدري
الصفحه ٢٧٤ :
رهاط
(١) : بضم أوله ، قرية جامعة على ثلاثة أميال من مكة بها كان
سواع ، صنم لهذيل ، وقال أبو صخر
الصفحه ٣١٥ : الذي سكروه فوقعت رجله على شيء فأخرجه فإذا هو [صحفة] فضة ، ثم غاص أيضا
فأخرج شيئا آخر ، فعلم بذلك
الصفحه ٣٤٤ : نحو أربعة أميال في عرض يسير.
شلّم
(٢) : بفتح أوله وثانيه وتشديده ، اسم لبيت المقدس ، وقال
الهمداني