البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٠/١٨١ الصفحه ٥٢٧ : ،
فارفض ولم يثبت حين سمع بمسيرهم ولحق بأصحابه.
ثم قدم (١) سعد العساكر عليهم أمراؤه ثم ارتحل يتبعهم بعد
الصفحه ١٨ : ء.
وقال بعضهم (١) : رأيت في بربى اخميم صورة عقرب ، فألصقت عليها شمعا فلم
أتركها في موضع إلا انحاشت إليها
الصفحه ٨٤ :
أيديهم ، وقيل إن
منجمه قال له : لا تتعب نفسك فمالك معهم طالع وهم الغالبون على البلاد لا محالة
الصفحه ٩٦ :
فان زدت قالوا
قال سحنون مثله
وقد كان لا تخفى
عليه المسالك
الصفحه ١٩٠ : أحدا ثم وقعت الثالثة فلم ترتفع وللناس طباخ (٢).
الحرم
(٣) : قال الزبير : أول من نصب أعلام الحرم عدنان
الصفحه ٢٠٤ :
خذوه ، قال
المسعودي (١) : ورأيت أهل الشحر وحضرموت يستظرفون أخبار النسناس
ويتوهمون انها ببعض
الصفحه ٥٩٤ : عما أسألك عنه؟ قال : نعم ، قال : أنت
ابن الجزري بالله؟ قال : اللهم نعم ، ثم أخذا في شأنهما ، فاطّعنا
الصفحه ٣٠٧ : وكسر كبله بيده وأركبه بغلته وكساه برنسه ، وقال لهم : هذا مولاي الإمام
ومولاكم ، ثم استخرج ولده أبا
الصفحه ٣٠٩ : (٣) حتى جلس إلى شهربراز فتسارّا ، ثم إن شهر براز قال لعبد الرحمن : أيّها
الأمير ، أتدري من أين جاء هذا
الصفحه ٣٥٢ : أبواب ، أحدها باب
الميدان ويخرج منه إلى درب وسكك حتى ينتهي إلى مصلى حاجب إلى دار المرضى ثم إلى
الدروب
الصفحه ٥١ : جزيرة عامرة كثيرة الخصب
وبها مدن عامرة ودورها خمسة عشر يوما وبينها وبين ساحل البحر يوم وليلة ، وقال
الصفحه ٩٧ :
قال : فحملت عليه
وحمل علي فاضطربنا بسيفينا فلم يغنيا شيئا ثم اعتنقنا فخررنا جميعا فاعتركنا ساعة
ثم إنا
الصفحه ٢١٩ : ، ثم قتل في ربيعة واليمن ما لا يحصى ، ثم قتل في الأعاجم وبيوت
الملك والدهاقنة ، وقتل في القضاة والفقها
الصفحه ٤٩٠ : يجلبوا عليها بخيل ولا ركاب ، ثم سأله أهل خيبر
أن يتركهم بها عمّالا يعملونها على النصف ، وقالوا : نحن أعلم
الصفحه ٥٦٢ : ومضى إلى بجاية ثم إلى قلعة بني حماد ،
فلم يجد عند صاحبها ابن عمه نصرة ، فاستمر سيره حتى انتهى إلى صاحب