البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٠/١٦٦ الصفحه ٤٥٩ : رضياللهعنه ومن معه من المسلمين ، وبلغ ذلك أبا بكر رضياللهعنه قال : والله لأنسينّ الروم وساوس الشيطان بخالد
الصفحه ١٥٠ :
، يصعد إلى الأول وفي أعلاه جب للماء ثم يصعد إلى الثاني وفي أعلاه جب للماء أيضا
ثم يصعد إلى الجبل الثالث
الصفحه ٣٦ : يرزق رجاله ؛
وقال في تحديد العراق : هو ما بين الحيرة والأنبار وبقة وهيت وعين التمر.
وفيها بويع
الصفحه ١١٩ : ثم قتلوها.
بيانة
(٤) : مخفّف ، قرية من قرى البصرة منها أحمد بن عبد الله
البياني ، قال : أنشدني
الصفحه ٢٣٣ : قضى فيهم بأربعمائة ، فصار فداء ، ثم نظر في ذلك فقال : لا
سباء في الإسلام فهم أحرار ، والأول أكثر. وعن
الصفحه ٤٩٩ :
أشار على ابن
الزبير بهدمها وسقط في أيديهم ، فقال لهم ابن الزبير : اشهدوا ، ثم وضع البناء على
ذلك
الصفحه ٥٨٦ :
نينوى ، ثم غلب ملك الموصل على نينوى ، ورجعت جميع هذه الممالك إلى ملوك فارس ،
حتى أتى الله بالإسلام ، وقد
الصفحه ١٣ : فيها مزارع وضياع كثيرة لأهل المدينة ، وفيه قال النبي صلىاللهعليهوسلم : «هذا جبل يحبّنا ونحبّه
الصفحه ٢٦٢ : ء وابدروهم بالشدة ، ثم قام هانئ بن مسعود فقال : يا قوم هالك معذور خير من
منجى معرور ، وان الحذر لا يدفع القدر
الصفحه ٢٦٧ :
فواروه ، ثم حدثهم عبد الله بن مسعود رضياللهعنه حديثه وما قال له رسول الله صلىاللهعليهوسلم في مسيره
الصفحه ٢٨٣ :
الزاوية
(١) : بالعراق عند البصرة بينهما فرسخان ، قال البخاري : كان
أنس بن مالك رضياللهعنه في
الصفحه ٢٨٩ : اشبيلية أسطولا نحو صاحب سبتة ، فانتظمت في سلك يوسف
، ثم جرت بينه وبين الرسل مراوضات ثم انصرفت إلى مرسلها
الصفحه ٤٨٦ :
(١) : نهر حلب ، وينبعث من قرية تدعى سنياب (٢) على سبعة أميال من دابق ، ثم يمر إلى حلب ثمانية عشر ميلا.
ثم
الصفحه ٥١٦ : وأمره بالقعود ، ثم أقبل عليه فقال : من أين الرجل؟ قال :
من مأرب ، قال : وممن؟ قال : من سبأ ؛ قال : أنت
الصفحه ٥٠٣ : ،
ثم ان ماسك هذا العود يأخذ من الحيات ما شاء بيده من غير جزع يدركه ، ويجد في نفسه
قوة عند أخذها