البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٠/١٥١ الصفحه ٤٦٨ :
لا تطلع الشمس على
عامل لم يضع يده في عمله فيؤتى به إلا قطع يده ، قال : فتخلف رجل ممن كان يعمل فيه
الصفحه ٧٠ :
، فكسر ثلثها بضربة وقال : «الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام والله إني لأبصر قصورها
الحمر الساعة» ، ثم ضرب
الصفحه ٢٠ :
الرابع وصلبه ، ثم أخرج الجندي من الحبس فضربه مائة عصا وأسقط اسمه وقال له : أنت
ليس فيك خير حيث رأيت
الصفحه ١٧٨ :
ومات المنتصر
بسرّمن رأى في ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين ومائتين ، وولي المستعين أحمد بن
المعتصم فأقام
الصفحه ٢١٥ : قال : من تعرض لهذا عجب في الحياة.
قال القتيبي (٢) : يتلو العرب في الشرف أهل خراسان فإنهم لم يزالوا
الصفحه ٩٤ : مراحل (١).
وعن وهب بن منبه
قال : إن الله تعالى لما أهبط آدم عليهالسلام إلى الأرض حزن واشتدّ بكاؤه على
الصفحه ١٩٤ : وجاهك ووهب لك القافلة بجميع ما فيها ، ثم ناديت
في أصحابي : اني قد أجرت هذه القافلة ولها ذمة الله تعالى
الصفحه ٢٤٥ : من المدينة وعشرين (٢) من الكوفة وثمان من دمشق واثنتي عشرة من مصر.
قال عياض : هي بضم
الدال وفتحها
الصفحه ٤٧٣ : التمور والعنب ، قال بعضهم : وزنت منه حبة فوجدت
زنتها اثني عشر درهما ، وفيها من الدلاع وأنواع الموز ما يجل
الصفحه ٥٣٠ :
بين يديه ، فذعر
المنصور منه ذعرا شديدا ، ثم أخذه فجعل يقلبه ، فإذا مكتوب عليه بين الريشتين
الصفحه ٥٦٠ : فأوصى إليه بوصية يزيد بن معاوية إياه وقال : والله يا برذعة
الحمار ما خلق الله تعالى خلقا أبغض إلي منك
الصفحه ٢٣٢ : رضياللهعنه بما كان منهم فاغتاظ أبو بكر عليهم غيظا شديدا وقال : من
لهؤلاء ويل لهم ، ثم بعث إليهم عكرمة بن أبي
الصفحه ١٩٨ : أهلها جمعا عظيما ثم استقبلوه بجومية فرماهم بخالد بن
الوليد رضياللهعنه ، فلما نظر إليهم خالد قال : يا
الصفحه ٦٢ : عتبة بن غزوان من
البصرة آخر سنة خمس عشرة وأول سنة ست عشرة فقاتله البيروان (٢) دهقانها ثم صالحه على مال
الصفحه ٨٥ :
يساره رجلين
عليهما ثياب بيض يقاتلان عنه كأشدّ القتال لم أرهما قبل ولا بعد ؛ وقال جبريل عليه