البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٠/١٣٦ الصفحه ١١٦ : النخع ،
ثم قدم المدينة الف أهل بيت من همدان فقالوا لعمر رضياللهعنه : خر لنا ، قال : أرض العراق ، قالوا
الصفحه ٣٥٥ : يلي وادي جهنم كذا وكذا ذراعا ثم احفر فانك تجدها ،
قال : وهي يومئذ مزبلة ، قال : فحفروا ، فظهرت ، فقال
الصفحه ٢٨٦ : ، فلما
فرغ قام فأخرج امرأته ثم أدخلها مع يحيى في بيت وقال لها : إذا أرادك الوليّ فلا
تمنعيه نفسك فإنه أحق
الصفحه ٤٤٧ :
حرف القاف
قالي
قلا (١) : مدينة من مدن ارمينية مداخلة لبلاد الروم ، وهي ثغر لأهل
أذربيجان
الصفحه ٤٨٢ : ، وسمكه اثنتان وسبعون ذراعا ، وعرض السور الخارج ثمان
أذرع ، وسمكه اثنتان وأربعون ذراعا ، وفيما بين السورين
الصفحه ٢٠٥ : جموحا ثم عصب
ذوائبها بذنبه ثم همز الفرس فقطعها قطعا ، قال الشاعر :
أقفر الحضر من
نضيرة فالمر
الصفحه ٢٧٠ : الجبال على مسافة أكثر من يومين ، وفي شرقيها جبلان يسميان المنخرين.
وفتح الرقة عياض
بن غنم (٣) سنة ثمان
الصفحه ٤٩٨ :
بناء إبراهيم عليهالسلام ، فبنته العمالقة ، ثم انهدم فبنته جرهم ، ثم انهدم فبناه
قصي وهدمه هو وبناه
الصفحه ٣٢٣ : غربا ما بين كرمينية والدبوسية وشمالا وادي
الشاش ومنبرها الأجل سمرقند ثم كش ثم نسف ثم الكشانية ثم اوفر
الصفحه ١٠٥ : مسجد ثم خلا أكثرها وما بقي فيها إلا ما دار
بالمسجد الجامع الذي فيها. وبالبصرة نهر يعرف بنهر الأبلّة
الصفحه ١٢٠ :
التفاتة فإذا هو خنزير ، في عنقه حبل ؛ ثم مشى ، فدخل به بيسان ، فباعه من بعض
الأنباط بخمسة دراهم ، ثم
الصفحه ١٠٦ : وسليمن أعمش ورشيد أعرج وأبو معاوية أعمى ومسروق مفلوجا وشريح سناطا. وقال
أبو عبيدة : سعوا بالوليد ثم جاءوا
الصفحه ٨ :
أرادنا من ورائنا ، ثم التقوا فاقتتلوا مقدار جزر جزور وقسمها ، ثم منحهم الله
تعالى أكتافهم فولوا منهزمين
الصفحه ٩٥ : فكان لا يدنو
منها أحد إلا أعنتوه وقتلوه وأسرعوا في الناس ثم إن الترك توافوا اليهم فاقتتلوا
فأصيب عبد
الصفحه ٣١٠ : عامله على ذلك البلد فأتاه فبعث معه بازياره ومعه
عقابه ، فذكر أنه أحسن إلى البازيار ، قال : فشكر لي