البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧١/١ الصفحه ٥٦٤ : .
وكان جرجيس (٢) من الأنبياء الذين كانوا في الفترة بين عيسى ومحمد عليهما
أفضل الصلاة والسّلام ، من أهل
الصفحه ٣١٤ :
وقيل أهبط آدم عليهالسلام قبل غروب الشمس من اليوم الذي خلق فيه بالهند على جبل يقال
له مود ، وقبل
الصفحه ٣٨ : وصدوق والثالث شلوم ،
ويقال إنهم من الحواريين ولم يكونوا من الأنبياء والذي جاء يسعى رجل اسمه حبيب بن
مري
الصفحه ٢٧٢ : المسعودي (٤) في الأنبياء ، وكان من ولد اسماعيل بن إبراهيم عليهماالسلام فأرسل إلى أصحاب الرس ، وكانوا من
الصفحه ٥٥٨ : العبيدي ؛ وهو متصل بأرض الفسطاط.
قالوا (١) : وبه جمل من قبور الأنبياء عليهمالسلام كيوسف ويعقوب والأسباط
الصفحه ٤٦٠ : الناس ويعمرونه.
وهي إحدى. (٢) عجائب الدنيا بما تحتوي عليه من مشاهد الأنبياء عليهمالسلام وأهل البيت
الصفحه ٣٤ :
بكنيسة ماردة وغيرهما من الذخائر كانت مما حازه صاحب الأندلس من غنيمة بيت المقدس
إذ حضر فتحها مع بخت نصر
الصفحه ٣١١ : في العظم.
السراة
(٨) : أعظم جبال العرب ، وهو ما بين جرش والطائف ، وقيل هو جبل
الأزد الذين هم به
الصفحه ٥١٦ : من الذين بدلوا نعمة الله كفرا
فأبدلهم الله بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل ، قال
الصفحه ١١٧ :
والمحبوب ، فلم يستطع أحد أن يعيب له قولا ولا عملا ، وانه ليحضهم إذ شدت كتيبة من
العجم على الميسرة فيها بكر
الصفحه ١٥٥ :
(١) : جزيرة من جزر الهند أيضا تلي جزيرة كله ، ولها ملك اسمه
جابة وقد تكون سميت به ، وهو يلبس حلة الذهب وقلنسوة
الصفحه ٥٣٢ :
ونزلت الأوس
والخزرج يثرب ، ونزل أزد عمان عمان ، ونزلت خزاعة مرّا كما قلناه ، ونزلت أزد
السراة
الصفحه ٣١٢ :
وسراة
(١) : بغير ألف ولام مدينة [بين] أردبيل [والمراغة] من عمل
أرمينية ، وهي مدينة لطيفة كثيرة
الصفحه ٥٩٥ :
الجبال إلى أن
يخرج في أعلى هراة حتى يشق بلاد هراة فيصير إلى بوشنج ثم ينحدر منها إلى سرخس
الصفحه ١٨٨ : والسراة ، وقالوا : بلاد العرب من الجزيرة التي نزلوها على خمسة أقسام :
تهامة والحجاز ونجد والعروض واليمن