البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠٣/١ الصفحه ٥٦٤ : .
وكان جرجيس (٢) من الأنبياء الذين كانوا في الفترة بين عيسى ومحمد عليهما
أفضل الصلاة والسّلام ، من أهل
الصفحه ٤٢٨ : ثنية من
غزال
غزنة
(٥) : مدينة من مدن خوارزم منها أبو الفضل محمد بن أبي يزيد
طيفور السجاوندي
الصفحه ٥٤٦ : مدينة في آخر بلاد السند ، وهي مجاورة لبلاد الهند ،
وهي نحو المنصورية في الكبر ، وبعض الناس يجعلها من
الصفحه ٦٩٥ :
السميدع ١٣ ـ ٤٣٣ ـ ٤٧٧ ـ ٤٩٧
السميساطي (ابو القاسم علي بن محمد)
٣٢٣
سنان بن ابي انس ٣٩٦
سنان بن سنان
الصفحه ١١١ : والمغرب من أرض
الإسلام ومن غير أرض الإسلام ، فإنه يحمل إليها من الهند والسند والصين والتبت
والترك والديلم
الصفحه ٣٣١ : أول ما يرون من البحر إذا قصدوا من صقلية وغيرها.
وسوسة في سند عال
ترى دورها منه ، وهي مخصوصة بكثرة
الصفحه ٤١٩ : ، وأمره ألا يلقى منهم من بلغ الحلم إلا ضرب عنقه ، فاتبعهم حتى أتى [قندابيل]
من أرض السند ، وأتي هلال
الصفحه ٤٣٩ :
الجوزجان مدينة
يقال لها موريان. وإلى فرياب ينسب محمد بن يوسف الفريابي صاحب التفسير وشيخ
البخاري
الصفحه ٤٦٩ : سنة إحدى وأربعين ومائتين أمر الإمام محمد
بتحصين مدينة قلعة رباح والزيادة في مبانيها ، ونقل الناس إليها
الصفحه ٥٩٧ : كتابة قريبة للعقول وأثبته في الأفهام ، وأشار إلى المبدأ
الأول ، وذلك هو كتاب «السّند هند» أي دهر الدهور
الصفحه ٣٢٧ : .
السند
: بلاد كبيرة فيما
بين ديار فارس وديار الهند ، وبلغ المأمون أن بشر بن داود المهلي والي السند أنشد
الصفحه ٥٤٩ : ، واغتنم فرصتها
واستولى عليها.
المنصورة
(٥) : في بلاد السند ، وهي على معظم نهر مهران ، يحيط بها ذراع
منه
الصفحه ١٨٥ : المدينة الجديدة فيها المسلمون ، والسفن تجري
في هذه البحيرة ، وزعم قوم أنه يصب في مهران السند ، وزعم الجاحظ
الصفحه ٢٣٣ : .
دبيل
(١) : على وزن خليل ، مدينة بالسند هي أول مدنها ، وهي على
ساحل البحر.
دبوسية
(٢) : من بلاد الصغد
الصفحه ٢٤٩ : .
الديبل
(٣) : مدينة في جنوب البحر الفارسي ، وقيل هي في أرض السند ،
ويقال لها أيضا الديبلان ، وهي مدينة