البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٢/٤٦ الصفحه ٥٣٩ : وأقاصي البلاد ، وهي بذلك مشهورة ،
وبينها وبين تدلس أربعة وعشرون ميلا.
مرسية
(٥) : بالأندلس ، وهي قاعدة
الصفحه ٥٤١ : ء وامتلأت بوجوه أهل
البلاد من كل صقع ، وقصدها التجار من كل جهة ، وصارت حاضرة المغرب وقاعدة البلاد ،
وتناهت
الصفحه ٥٦٢ : غير عذبة ، ويحيط بالمدينة سور مبني بالحجارة
عليه بابا حديد لفق بعضه على بعض من غير خشب لا يدرى مثلهما
الصفحه ٣٨ : هناك ، وهي قاعدة القياصرة. وكان بانطاكية فرعون
من الفراعنة فبعث الله تعالى اليهم رسلا وفيهم نزل
الصفحه ١٦٤ : وسطه فهو جزيرة وما بين دجلة والموصل يقال
له الجزيرة أيضا وقاعدة هذا العمل الموصل ولها كور وعمائر وقرى
الصفحه ٢٣٦ : النيل على ضفته ، وهي قاعدة ملك النوبة ، وأهلها
سودان ، ومن النيل يشرب أهلها ، لكنهم أحسن الناس وجوها
الصفحه ٣٩٢ : ، وطركونة مدينة
أزلية ، قاعدة من قواعد العمالقة ، وجعلها قسطنطين في القسم الثالث من الأندلس ،
وأضاف إليها
الصفحه ٥١٤ : لنبياذة وكركنت
خمسة وعشرون ميلا.
ليون
(٧) : قاعدة من قواعد قشتالة عامرة ، بها معاملات وتجارات
ومكاسب
الصفحه ٥٧ : وتخاف سطوته ، وهو ملك عظيم لا يتولى الملك فيهم إلا وهو من أهل
الملك. وملك الكيماكية يلبس عليه (١) الذهب
الصفحه ٢٦١ : منعه
، فدعا إياس بن قبيصة واستشاره في الغارة على بكر بن وائل ، فقال له إياس : إن
الملك لا يصلح أن يعصيه
الصفحه ٢٧٦ : ، وهم لا يرون الغسل من الجنابة ولا وضوء
عندهم للصلاة وإنما عبادتهم النية ، ولا يأخذون القربان حتى يقولوا
الصفحه ٣٠٧ : القاسم من السجن وأركبه بغلة أخيه أبي العباس ، وقال
لأهل سجلماسة : لا يحل لكم أن تستوطنوا بلدا امتحن فيه
الصفحه ٣٣٩ :
الآفاق ، واللاك بها كثير.
والإبل (١) المنتجة عند هؤلاء العرب لا يعدل بها شيء في سرعة جريها.
ومن غريب ما
الصفحه ٤٦٠ : قال : لا نعرف إلا طريقا لا تحمل
الجيوش ، فاياك أن تغرر بالمسلمين ، فعزم عليه ، ولم يجبه إلى ذلك إلا
الصفحه ٤٧ : سبيل على أن لنا ما بين دجلة وحملها ولكم ما
يليكم من دجلة إلى حملكم ، أما شبعتم لا أشبع الله بطونكم