البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٩/١ الصفحه ٥٦٣ : يتولى أمور اربل نيابة عن زين الدين ابن بكتكين ثم تحول إلى
الموصل سنة ٥٧١ وسكن قلعتها وتولى أمور تدبيرها
الصفحه ٩ : نضد عليه صفائح
الحجارة ويُعرف بقبر الشهيد ولا يعلم له وقت لقدمه ، يُرفَع عنه بعض تلك الصفائح
فيرى صحيح
الصفحه ١٧٧ :
تحمل عنه ساكنوه
فجاءة
فعادت سواء دوره
ومقابره
إذا نحن زرناه
أجدّ لنا الأسى
الصفحه ٤٨٥ : ، وتسكن عندهم جماعة من العرب من
ربيعة بسبب هذا المعدن ، ويتصل ببلادهم معدن الزمرد (٢) الفائق الذي ليس له
الصفحه ٤٩٧ : ء
العدد ، فهابهم الططر وراسلوا سلطان الران ، فحمل لهم أموالا وهدايا فعدلوا عنه.
الكعبة
: قال الله تعالى
الصفحه ٤٦٠ : ، ثم قال : كيف لي بطريق أخرج فيه من وراء جموع الروم ، فإني إن
استقبلتها حبستني عن غياث المسلمين ، فكلهم
الصفحه ٥٦١ : اليمن ،
ذكر ابن وهب عن ابن لهيعة أن رجلا من مهرة أتى علي بن أبي طالب رضياللهعنه فقال له : ممن أنت؟ قال
الصفحه ١٧٣ :
وخضرمه أنّى
تدفع مائجه
سلام على
المهديتين ففيهما
أب بنت عنه قاصر
الخطو هادجه
الصفحه ٢٠٤ : المعجمة مسكنة ، مدينة لطيفة بين دجلة والزاب من
بلاد الموصل وهي على نهر الثرثار ، وإياها عنى الشاعر بقوله
الصفحه ٢١٤ :
فالسهب فالخبتين
من عاقل
وفي شعر حبيب :
سلام الله عدة رمل
خبت
الخريبة
(٥) : من أعمال البصرة
الصفحه ١٨٦ : له جم ، وهي كشجرة الجوز أصلا وورقا وأغصانا وثمرها
ثمر يعرف بثمر جم له نوى مثل نوى التمر ، وهو شبيه به
الصفحه ١٠٣ : القرية إلى سبتة في سنة
ثمانين وخمسمائة على مسافة ستة أميال في قناة تحت الأرض وشرع في عمل ذلك ثم عاقت
عنه
الصفحه ١٩٥ : نسيما أرق ولا
أطيب منبتا من ذلك الموضع. وقال أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد : ما آسى من
العراق إلا على
الصفحه ٩٩ :
طوفان يقال عنده
لا عاصم
من منصفنا من
الزمان الظالم
الله بما يلقى
الفؤاد عالم
الصفحه ٤٧٨ : ،
منبع هذه العين من حجر صلد من ثقب يسع فيه الإنسان ، وينبعث منه بقوة عظيمة وقد
بني له صهريج عليه دكاكين