البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٤/٧٦ الصفحه ٤٨٣ : الكنيسة العظمى ورفع فيها الصلبان كتب بذلك إلى جميع
البلدان ، فبهذا السبب صار عيد الصليب ، وهو لأربع عشرة
الصفحه ٤٩١ : الزاهد من هذا الموضع قالوا : الكرخ هو السوق العظمى مادة من قصر وضاح إلى
سوق الثلاثاء طولا مقدار فرسخين
الصفحه ٥٠٣ : ، فوقعت ابهامه في
فم نائل ، فمضغها فحطم عظمها ، وأحسّ منه فتورا فثاوره فجلد به الأرض ، ثم فعد على
صدره
الصفحه ٥٠٨ : الغرب ، كانت عظيمة الشأن
مبنية بالرخام ، وآثارها باقية حتى الآن تدل على أنها كانت دار مملكة عظمى وهي
الصفحه ٥٠٩ : بلاد
السودان إلى برطانية الجزيرة العظمى التي في أقصى الشمال ، وفي هذا البحر ست جزائر
مقابل بلاد السودان
الصفحه ٥١٦ : بِعَذابٍ أَلِيمٍ) (الأنفال : ٣١)
وانا لأهل الجنة التي وصفها الله والعرش الذي عظمه الله ، وإنكم أهل النجعة
الصفحه ٥٢٨ : الوكيل ، ولا حول ولا
قوّة إلا بالله العلي العظيم ، وتلاحق عظم الجند فركبوا اللجة ، واعترضوا دجلة
وانها
الصفحه ٥٢٩ : (٣) :
أخت المدينة في
اسم لا يشاركها
فيه سواها من
البلدان والتمس
وعظم الله معنى
الصفحه ٥٣٣ : بنيسابور وبلخ وهراة أكثر مما
كانوا بمرو ، وهذه أمهات مدن خراسان التي كان المثل يضرب بعمارتها وعظمها
الصفحه ٥٣٦ : رضياللهعنه من الميسرة فهزم من يليه ، وحمل سعيد ابن زيد بالخيل على
عظم جمعهم فهزمهم الله تعالى وقتلهم واجتث
الصفحه ٥٤٥ :
ملطية
(١) : من الثغور الجزرية بالشام ، وهي المدينة العظمى وكانت
قديمة ، فأخربتها الروم فبناها أبو
الصفحه ٥٥٦ :
العظمى وفيها منبر وعليها سور ، وأهلها قوم من بني ضبة ، وبها قوم من العجم ،
وحولها قوم من البربر ، ولها
الصفحه ٥٦٨ : ولاة الملك الناصر تختلف على ميورقة إلى أن كانت المصيبة العظمى والحادث
الشنيع بهزيمة العقاب عليه سنة تسع
الصفحه ٥٧٧ : .
نصيبين
(٦) : مدينة في ديار ربيعة العظمى ، وهي من بلاد الجزيرة بين
دجلة والفرات ، وهي قديمة عظيمة كثيرة
الصفحه ٥٨٤ : كثيرا ، وأكثر معاش أهلها من لحوم السلاحف ، وهي أكثر شيء في ذلك الموضع ،
وهي مفرطة العظم وربما دخل الرجل