البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٤/٦١ الصفحه ٣٧١ : عمارتهم وحسنت في بلادهم ، وقلّ جزعهم
وعظم أمنهم ، واتسعت أيديهم في الأموال.
وأهل الهند والصين
يقتلون
الصفحه ٣٨٨ : ، وعلى مدخله
شباك حديد وثيق مفرط العظم ، وباب الشام ومنه يدخل زقاق أذنة والمصيصة والشام ،
وباب كذا وباب
الصفحه ٣٩٣ : في هذه الشقة تدخل
الأندلس فتغلب عليها وتملكها ، فوجم لذريق وندم على ما فعل وعظم غمه وغم العجم
لذلك
الصفحه ٣٩٨ : وكثيرا من المدن بإفريقية.
طوس
(٤) : مدينة من نيسابور على مرحلتين ، وقيل على ستة عشر فرسخا
، وطوس العظمى
الصفحه ٤٠٠ : من ضرر
يعني علي بن موسى
الرضا والرشيد ، وقبراهما متجاوران بظاهر مدينة نوقان ، وهي طوس العظمى
الصفحه ٤١٠ : المنشآت في البحر
كالأعلام ، مرفأ كل سفينة ، والمشبهة في عظمها واحتفالها بالقسطنطينية ، مجمع
السفن والرفاق
الصفحه ٤١٤ : القتل في الفئتين ،
وأصيب جملة من أعيان الموحدين وتخاذل باقيهم (٥) ، وعظم الكرب ، وغشي الليل ، فتفرق
الصفحه ٤١٩ :
يزيد بن عبد الملك
، وحشدت له الأزد أحلافها ، وانحدر إليه أهله وخاصته ، وعظم أمره واشتدت شوكته
الصفحه ٤٥٧ : بعث به صاحب القسطنطينية العظمى إلى عبد الرحمن الناصر
لدين الله ، وعلى وجه المحراب سبع قسيّ قائمة على
الصفحه ٤٥٨ : ، وقد وصل
بينهما بساباط يسلك الناس تحته من المحجة العظمى التي بين الجامع والقصر إلى باب
القنطرة ، وكان
الصفحه ٤٦٩ : حيوان
يشبه الفيل في عظم خلقته وخرطومه وأنيابه ، يرعى في البرّ ويأوي إلى النيل ،
ويصطادونه فيأكلون لحمه
الصفحه ٤٧١ : موازية لمملكة المهراج صاحب الجزائر. يحكى
أن ملكا من ملوك قمار تذوكر عنده يوما عظم مملكة المهراج صاحب
الصفحه ٤٧٢ : القيروان على مسافة يومين منها ، قالوا : وهو
قطر واسع فيه مدن وحصون ، والمدينة القديمة العظمى هي التي يقال
الصفحه ٤٨٠ : وتقيوس ، ومدينتها العظمى توزر ، وبها
ينزل العمال ، وجباية قسطيلية مائتا ألف دينار ، وأهلها يستطيبون لحوم
الصفحه ٤٨٢ : دأبه طوال أمد الزيتون.
فإذا أراد (٣) الملك الخروج إلى هذه الكنيسة العظمى فرش له في طريقه من
باب القصر