البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٤/٤٦ الصفحه ٢٧٩ :
(٥) : بالألف واللام ، موضع فيه كانت بساتين القيروان وجنّاتها
ومتنزهاتها زمان عمارتها وعظم شأنها.
ريا
: مدينة
الصفحه ٢٨٦ : فلج.
زرنج
(٤) : هي المدينة العظمى من بلاد سجستان ، وهي كبيرة عامرة
الأسواق ، وأسواقها دائرة بالمسجد
الصفحه ٣٠٢ : : على مسافة يومين من القيروان ، قال
اليعقوبي (٢) : وهو بلد واسع فيه مدن وحصون ، والمدينة القديمة العظمى
الصفحه ٣١١ : في العظم.
السراة
(٨) : أعظم جبال العرب ، وهو ما بين جرش والطائف ، وقيل هو جبل
الأزد الذين هم به
الصفحه ٣٢٣ : فعلوه بأهل بخارى
ورحلوا عن المدينة وهي خاوية على عروشها. وكانت سمرقند في نهاية العظم ، وكان بها
جامع على
الصفحه ٣٢٧ : وعظم ، فنظروا فإذا شيخ أبيض الرأس واللحية وعليه ثياب
خضر وهو مستقل على الماء يقول : سبحان من دبر الأمور
الصفحه ٣٣٢ : منها رقيق البجاة والحبشة واللؤلؤ الجيد ، وفيها قطاط برية في
عظم الكلب الكبير تؤذي الناس ، وهناك دابة من
الصفحه ٣٣٦ : أصحابه.
شارية
(٣) : مدينة من مدن طبرستان ، وهي المدينة العظمى هنالك التي
كان ينزل بها الو لاة ، وبها
الصفحه ٣٣٨ : القوة واتصال الأعمار بحسب ذلك ،
وآثارهم بالشحر ومواضع مساكنهم تدل على عظم أجسامهم ، وكاد عاد جبارا بعيد
الصفحه ٣٥١ : من هذا المضيق.
شيراز
(٤) : مدينة بأرض فارس ، وهي مدينتها العظمى ودار مملكة فارس ،
وينزلها الو لاة
الصفحه ٣٥٤ :
، وغنم عمرو رضياللهعنه ما كان في المدينة ، وكان من بصبرة متحصنين وهي المدينة
العظمى ، وسوقها السوق
الصفحه ٣٥٨ : ، فكانوا ستة وثلاثين ألف ملاح ، ولقد عزّ الحطب
يوما على عظم مقدار ما استعد منه مما أعد حولا كريتا فجعلنا
الصفحه ٣٦٢ : ، فلما انحل عقد نظامهم تسمى بهذا الاسم تشبها به.
ومن كش مدينة
الصغد العظمى إلى سمرقند أربع مراحل
الصفحه ٣٦٧ :
البلدان والتمس
وعظّم الله معنى
ذكرها قسما
قلّد إذا شئت
أهل العلم أو فقس
الصفحه ٣٧٠ : الصناعات ، وملكهم ثلثمائة سنة ، وملك
ابنه صاين مائتي سنة وبه سميت الصين ، ومدينتهم العظمى يقال لها انموا