البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٤/٣١ الصفحه ١١٦ :
العظم بعثها في
الدهر القديم ملك القسطنطينية إلى بلد لنقبردية. وبهذه البلدة ثلثمائة فقيه من
الصفحه ١٢٤ : بالرصيف ، وكانت المحجة العظمى عليها من باب
نربونة إلى بابها إلى باب قرطبة ، وحنية بابها باقية لم تتثلم وهي
الصفحه ١٤٦ : بعضهم : تيمليمن سبعة أحرف على لطفها وخمول ذكرها ، ومصر ثلاثة أحرف على عظمها
وسمّو ذكرها.
تيجس
الصفحه ١٤٧ : بالانضمام إليه ، فأقام ،
فاجتمعت عليه جنود كثيرة ، وبلغ الروم عظم ذلك العسكر ، فضربوا على العرب الضاحية
الصفحه ١٧٣ : الصين العظمى التي ينزلها ملكهم ، وحوالي
هذه المدينة مائة وعشرون قرية في كل قرية ألف رجل مرتبون لحراسة
الصفحه ١٧٤ : ، فكتب لهم ان الله تعالى قد عظم الوفاء أجيزوهم وأوفوا
لهم وانصرفوا عنهم ، وفي ذلك يقول عاصم بن عمير
الصفحه ٢٠٢ : تعجب الفنش من طوله وعظم خلقته وأنكر عليه كونه سلم عليه بالاشارة ولم
يقبّل يده ، وتكلم معه الترجمان في
الصفحه ٢١٧ : [مدينة](١) من مدنها وكورها لما كان في الناس من استفحال أمره وعظم
شأنه وكثرة جيوشه واشرافه على ازالة ملك
الصفحه ٢٢٥ : شاه ،
قالوا : ومرو ونيسابور وبلخ ، مع عظم كل واحدة منها ، مجموعها يقصر عن الجرجانية
بانفرادها فانها
الصفحه ٢٢٧ : بصعيد كأن ترابه قطع الكافور وكان قد أعطي فتاء السنّ مع
الكبرة والعظمة والقهر ، فنظر فأبعد النظر ، ثمّ
الصفحه ٢٢٨ : الماء
إلى الفلج الآخر غلب الماء وفاض ولم يرجع إلى الفلج الثاني شيء يزيد على الثلث.
والعين العظمى
الصفحه ٢٣٤ : سمك كثير لا
عظم له ولا فلوس عليه ، ولها أربعة أبواب ، وفي وسطها جبل عال كالقبة (٣) ، وبنيانها بالحجارة
الصفحه ٢٣٦ : ملك الروم
الأعظم وأخبره بخبره فوضعه في الكنيسة العظمى وبعث إليه بصلة سنية ، وأمره أن يتوج
بتاج بعثه
الصفحه ٢٦٦ : حتى يأتيه رأي الوليد ، فكتب علماء المشرق إلى افريقية : من رابط عنّا برادس
يوما حججنا عنه حجة ، وعظم
الصفحه ٢٦٧ :
(٢) : بتشديد الباء ، المدينة العظمى للحبشة ، ولما أغارت
الحبشة زمن عمر بن الخطاب رضياللهعنه ، بعث إليهم علقمة