البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٠/١٢١ الصفحه ٣٦٢ : زمانهم ممن همته دنيا ينالها ولذة يبلغها ، بل يصرفونه إلى قرى
الأضياف ومواساة الناس وسبل الجهاد وعمارة
الصفحه ٤٣٦ : احتاج إليه فيأتي إليه النفر الكثير فيكفيهم ويرجع إلى
حدّه لا يغيض ولا يغور. وذكر من رآه أنه جاءه في نيف
الصفحه ٤٥٠ : ء بها صعب ، ثم ركب يتصيد فمرّ في سيره إلى سرّ من رأى ، وهي
صحراء لا عمارة بها ولا أنيس إلا ديرا للنصارى
الصفحه ٤٩٧ : سبحانه وتعالى فيه (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ
وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً) (آل عمران : ٩٦
الصفحه ٥٦٠ : [ونبش] وصلب.
ولما احتضر فيه (٢) وهو متوجه إلى مكّة لحرب ابن الزبير سنة أربع وستين دعا
الحصين بن نمير
الصفحه ٨٨ : نفقتي وسمعت قول الشاعر :
إذا قيل من للمجد
والجود والندى
فناد بصوت يا
يزيد بن
الصفحه ١١٧ :
راية راية يحرضهم
ويهزهم بأحسن ما فيهم ويكلمهم ، وأنصف في القول والفعل ، وخالط الناس في المكروه
الصفحه ١٨٨ : قولها
وقال : اسكتي فعل الله بك وصنع ، ثم عاد إلى
__________________
(١) الادريسي (م) :
٣٤ ، وقد ذكر
الصفحه ١٩٢ :
زمانهم جارين على ما وضع لهم من ذلك وعاملين بما نهج لهم إلى أن انبعث فيهم مركيون
(١) فأحدث لهم أشياء وحدّ
الصفحه ٢٦٩ : من أول الربيع إلى آخر الصّيف فإذا دخل الخريف نضب ماؤها فلا تبضّ بقطرة إلى
أول الربيع من عام ثان
الصفحه ٣٣٨ :
وشبام (١) حصن منيع جامع آهل في قنة جبل شبام ، وهو جبل منيع جدا لا
يرتقى إلى أعلاه إلا بعد جهد
الصفحه ٣٦٨ : قسطنطين فلجأ إلى صقلية ، فصنعوا له حماما ودخله فقتلوه فيه.
وبمدينة صقلية نهران مطردان من عين واحدة.
وكان
الصفحه ٤٣٨ : فدك إلى ما كانت عليه على عهد رسول الله صلىاللهعليهوسلم وكانت له خالصة في أيام امرته (١) تغل له عشرة
الصفحه ٤٧٣ :
الأثمان ، وبشمال هذه المدينة جبل يقال إن فيه كنوزا ومطالب وطلابا إلى الآن.
قبا
(٢) : مدينة من بلاد
الصفحه ٦١٦ : ، فقبض عليه وأشخص منكوبا إلى مراكش ، فلما بلغ
الموكلون به مدينة سلا وبها يومئذ بنو القاسم المعروفون ببني