البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٠/٧٦ الصفحه ١٩ : الصالحين قال : خلوت في بعض الأوقات ففكرت وقلت : ليت شعري إلى ما نصير؟
فسمعت قائلا يقول : إلى رب كريم. وكان
الصفحه ٢٥ : بالشام ، وفي الخبر أن عمر رضياللهعنه أجلى اليهود إلى أريحا وكانوا طلبوا إلى النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٣٦ : وفواكه كثيرة وهي على رأس نهر
عيسى ، وكان فيما سلف قبل الإسلام لا تصل مياه الفرات إلى دجلة وإنما كان
الصفحه ١٣٦ :
ما بقي لكم طمع
فيها فهلموا إلى بلاد المغرب ففيه ما يجبركم ، فوصل في هذه السنة بحشوده إثر
الوقيعة
الصفحه ٣٢٢ : عمليق بن لاوذ بن ارم من العماليق صارت إلى أرض
السماوة وهي بين العراق والشام ، فأهلكها الله تعالى بالريح
الصفحه ٤٠٢ :
صلىاللهعليهوسلم وقبر الحسن بن علي رضياللهعنهما ؛ وباب في المغرب يخرج منه إلى العقيق وإلى قبا
الصفحه ٤٢١ : مال داثر أغفلته الملوك قبلك ، فيه اللؤلؤ والزبرجد والياقوت والذهب
والفضة ، يريدون الكعبة ... إلى آخر
الصفحه ٤٥٤ : لما افتتحت مدائن قبرس وقع
الناس في السبي يقتسمونه ويفرقونه بينهم ، فتشكى بعضهم إلى بعض ، فبكى أبو
الصفحه ٥٠٣ : البتة كصفة العاقر قرحا ، لكنه أسود
اللون. ومن كوكو إلى غانة شهر ونصف.
كوثا
(١) : مدينة بالعراق إلى
الصفحه ٤٨ : خمسمائة ألف دينار فوضعه
عثمان رضياللهعنه ، فكان ذلك من أسباب القول في عثمان رضياللهعنه وآل الأمر إلى
الصفحه ٧٠ :
: قد صرنا إلى رأيك ، فقال له خالد : إن رأيي الآن أن تبلغوا به الماء ، فقال له
المنصور : وكيف ذلك؟ قال
الصفحه ١٣٤ : أمراءهم ونقلوا متاعهم إلى السفن. وقد كان عبد الله بن المعتمر
وكل بالعرب ليدعوهم إليه وإلى نصرته على
الصفحه ٢١١ :
ومدينة (١) خانقو هي المرقى الأعظم من مراقي الصين ، وهي على جون يصعد
فيه إلى كثير من بلاد البغبوغ
الصفحه ٢٥٨ :
المسلمين إليها
لامتنعوا من تسليمها ولم يلتفتوا إلى رهائنهم.
وأكثر الشعراء
تهنئة الملك الكامل
الصفحه ٣٠٧ :
وفرّ اليسع ،
فقتله جمع من رعيته لحقد كانوا يجدونه له ، ووصل الداعي إلى عبيد الله فاستخرجه من
سجنه